الرئيسيةسياسة

بعد سبق «ليبرالي».. «الصفحة الأولى» و«الشروق» تلحقان بملف 6 مرشحين لخلافة فريد زهران

من «ليبرالي» إلى «الصفحة الأولى» و«الشروق».. كيف بدأ سباق خلافة فريد زهران؟

قبل أن يخرج ملف خلافة فريد زهران إلى العلن، كان موقع «ليبرالي» أول وسيلة إعلامية تكشف، في 21 أغسطس 2026، تفاصيل الحراك الداخلي داخل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بشأن اختيار رئيس جديد للحزب، مع اقتراب انتهاء الولاية الثانية لزهران.

وكشف «ليبرالي» حينها عن وجود 6 أسماء مطروحة داخل الأوساط القيادية بالحزب، بالتزامن مع مشاورات تجري بين ثلاثة من الأسماء المطروحة بهدف الوصول إلى صيغة توافقية حول مرشح واحد يحظى بقبول أوسع، بما يجنب الحزب الدخول في منافسة مفتوحة قد تحمل تداعيات على تماسكه الداخلي.

وبعد ساعات من انفراد «ليبرالي» بالكشف عن تفاصيل السباق الداخلي، بدأت مؤشرات الملف في الظهور إعلاميًا بصورة أوسع.

تفاصيل انفراد «ليبرالي» بملف 6 مرشحين لخلافة فريد زهران

ففي مساء 22 أغسطس، نشرت جريدة «الصفحة الأولى» تقريرًا عن استعداد الحزب لانتخاب رئيس جديد خلفًا لفريد زهران، مشيرة إلى وجود 5 رجال وامرأة واحدة ضمن الأسماء المطروحة لرئاسة الحزب، في إطار مشاورات داخلية لم يكن الحزب قد أعلن عنها رسميًا.

ثم، في 28 أغسطس، دخلت جريدة «الشروق» على خط الملف، متناولة بدورها محاولات التوافق داخل الحزب على ترشيح شخص بعينه لرئاسته المقبلة.

من ستة أسماء إلى محاولة التوافق

يكشف تسلسل تناول الملف إعلاميًا أن النقاش داخل الحزب انتقل من مجرد طرح أسماء محتملة لخلافة زهران إلى مرحلة أكثر تقدمًا، عنوانها محاولة بناء توافق حول مرشح واحد قبل الانتقال إلى الإجراءات التنظيمية الرسمية.

وتكتسب هذه المشاورات أهمية خاصة في ظل اقتراب انتهاء الولاية الثانية لفريد زهران، وما يعنيه ذلك من ضرورة حسم مسألة القيادة المقبلة عبر الآليات التنظيمية للحزب.

وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، فإن المشاورات لا تزال تدور داخل الأطر القيادية، ولم يتحول أي من الأسماء المطروحة إلى مرشح رسمي معلن من جانب الحزب.

كما لم يصدر الحزب، حتى كتابة هذه السطور، بيانًا رسميًا يتضمن أسماء المرشحين لرئاسته أو يعلن آلية الانتخابات النهائية أو الموعد المحدد لانعقاد المؤتمر العام الذي سيحسم عملية اختيار الرئيس الجديد.

انفراد «ليبرالي»

ويأتي ذلك فيما يثبت التسلسل الزمني لتناول الملف أن «ليبرالي» كان أول من كشف تفاصيل السباق الداخلي، بما في ذلك وجود ستة أسماء مطروحة ومشاورات بين ثلاثة منها للوصول إلى مرشح توافقي، قبل أن تتوالى التغطيات الصحفية للملف خلال الأيام التالية.

زر الذهاب إلى الأعلى