طلاب الصف الثاني بالبكالوريا يواجهون أزمة على بوابات المدارس:«اتأخرنا دقائق واتمنعنا من الدخول»

أثار عدد من طلاب الصف الثاني بالبكالوريا حالة من الجدل بشأن آلية دخول الطلاب إلى المدارس، بالتزامن مع تأكيد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على أهمية انتظام طلاب الصف الثاني بالبكالوريا في الحضور بالمدارس خلال العام الدراسي الجديد.
وقال طلاب في تصريحات خاصة لموقع ليبرالي إنهم التزموا بتعليمات الوزارة وحرصوا على التوجه إلى المدارس في المواعيد المحددة، إلا أن بعضهم فوجئ بمنعهم من الدخول بسبب التأخر دقائق قليلة عن الموعد المحدد لدخول المدرسة، مطالبين بمراعاة ظروف الطلاب، خاصة القادمين من مناطق سكنية بعيدة.
وأوضح أحد الطلاب أن موعد الدخول إلى المدرسة تم تحديده في السابعة والنصف صباحًا، مؤكدًا أنه وصل إلى بوابة المدرسة في الموعد تقريبًا، إلا أنه فوجئ بمنعه من الدخول بدعوى انتهاء موعد الدخول.
وتساءل الطلاب عن مدى إمكانية تطبيق الموعد بصورة صارمة تمنع الطالب من دخول المدرسة حال تأخره دقيقة أو دقيقتين فقط، خاصة أن هناك عوامل خارجة عن إرادة الطلاب قد تؤدي إلى التأخر، وفي مقدمتها ظروف المواصلات والزحام المروري.
وأشار الطلاب إلى أن عددًا كبيرًا من زملائهم تعرضوا للموقف نفسه، مؤكدين أن الأمر لم يكن بسبب عدم اهتمامهم بالحضور أو رغبتهم في التغيب عن المدرسة، وإنما نتيجة تأخر بسيط بسبب الانتقال من أماكن سكنية بعيدة.
وقال أحد الطلاب إنه يحتاج إلى نحو نصف ساعة تقريبًا للوصول من منزله إلى المدرسة، موضحًا أنه خرج من المنزل في السادسة و55 دقيقة صباحًا حتى يتمكن من الوصول في الموعد، ورغم ذلك واجه أزمة عند بوابة المدرسة بسبب التأخر البسيط.
وطالب الطلاب المدارس بمراعاة الظروف المختلفة للطلاب عند تطبيق مواعيد الدخول، مؤكدين أنهم لا يطالبون بإلغاء الالتزام بالمواعيد أو السماح بالتأخير بشكل مستمر، وإنما يطالبون بوجود قدر من المرونة في التعامل مع الحالات التي يتأخر فيها الطالب لدقائق معدودة لأسباب خارجة عن إرادته.
وأكد الطلاب أن الالتزام بالحضور أصبح أمرًا أساسيًا بالنسبة لهم، خاصة بعد إعلان وزارة التربية والتعليم ضرورة حضور طلاب الصف الثاني بالبكالوريا إلى المدارس، مشيرين إلى أنهم استجابوا للتعليمات بالفعل وتوجهوا إلى مدارسهم.
وفي الوقت نفسه، طالب الطلاب بأن يكون التعامل معهم داخل المدارس مشجعًا على الانتظام والحضور، وليس سببًا في وجود أزمات عند بوابات المدارس، خاصة أن الهدف في النهاية هو انتظام العملية التعليمية وتحقيق أكبر استفادة للطلاب.
وتداول الطلاب مشاهد لعدد من زملائهم خارج المدرسة بسبب التأخر عن موعد الدخول، مؤكدين أن العدد كان كبيرًا، وأن الواقعة أثارت تساؤلات حول مدى ملاءمة مواعيد الدخول الصارمة للطلاب الذين يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم.
وشدد الطلاب على ضرورة وجود آلية واضحة للتعامل مع حالات التأخير البسيط، بما يضمن الانضباط وفي الوقت نفسه يراعي الظروف الواقعية للطلاب، مؤكدين أن انتظامهم في الدراسة يحتاج إلى تعاون متبادل بين المدرسة والطلاب وأولياء الأمور.



