
قناوي: مدرسة للعمل الجماعي المنظم خرجت كوادر في المجالات التنفيذية والبرلمانية والنقابية والسياسية
احتفلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في مصر بالذكرى الثامنة لتأسيسها، مؤكدة سعيها المستمر في تطوير الحياة السياسية، وتوسيع قواعد المشاركة لفتح الآفاق دائمًا للشباب عبر التدريب والتأهيل والتثقيف السياسي المستمر، بجانب الالتزام الكامل بالثوابت الوطنية ودعم الأمن القومي المصري في كافة الاتجاهات.
ويدور جدل حول دور التنسيقية يقوده بعض الأحزاب المعارضة بمصر، والتي تنتقد دورها في المشهد السياسي. وهو ما تنفيه التنسيقية عادةً مؤكدة أنها مساحة للجميع.
مصلحة الوطن
في بيانها، أوضحت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أنها استطاعت منذ تأسيسيها رسمياً في 12 يونيو 2018، أن تجمع 28 حزباً سياسياً، والشباب السياسي من مختلف الأيديولوجيات والأفكار، في تجربة غير مسبوقة برهنت على أن الاختلاف قوة، وأن المساحات المشتركة تتسع للجميع تحت شعار “مصلحة الوطن”.

وأضافت أنها في ثمانية أعوام مضت، نجحت في تحويل الشعار إلى واقع، وترسيخ “السياسة بمفهوم جديد” كمنهج عمل، وقيمة مضافة للحياة السياسية المصرية، مؤكدة أن نجحت في تقديم نموذجٍ ناجحٍ للقيادة الواعية عبر أعضائها في مناصب نواب المحافظين ومختلف مواقع المسؤولية، مثلما برهنت في مجلسي النواب والشيوخ على أن التنوع الفكري داخل تكتلها النيابي هو مصدر قوتها وأساس تأثيرها.
العمل الجماعي المنظم
من جانبه، تقدم المهندس أحمد قناوي، أمين عام حزب العدل بالتهنئة، للتنسيقية بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها 8 سنوات من العمل الجماعي المنظم، لمدرسة تخرج منها مئات القيادات في شتى المجالات التنفيذية والبرلمانية والنقابية والسياسية والحزبية في مصر.

ووصف قناوي التنسيقية في منشور على حسابه بموقع فيس بوك، بأنها” فكرة جمعت شباب سياسي يرغب في منصة حوارية راقية فصارت قاعدة أساسية للعمل المشترك ومصنعا للقيادات وآلية من آليات صنع القرار في هذا البلد الذي يحتضن شبابه قيادة وشعبا”.
تمكين الشباب
من جانبه، تقدم حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بخالص التهنئة إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمناسبة مرور ثمانية أعوام على تأسيسها، مؤكدًا أنها “إحدى التجارب الوطنية البارزة في تأهيل الشباب وإعداد كوادر سياسية قادرة على المشاركة الفاعلة في الشأن العام”.

وأكد الحزب أن تمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة والحوار وصناعة الأفكار يمثل ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة، مشيدًا بما قدمته التنسيقية من نماذج شبابية أسهمت في تعزيز ثقافة الحوار والتعاون الوطني.
وشدد حزب المصريين الأحرار على أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة، ودعم كل الجهود الوطنية الرامية إلى إعداد أجيال تمتلك المعرفة والقدرة على تحمل المسؤولية، بما يعزز من حيوية الحياة السياسية المصرية وقدرتها على مواكبة التحديات والمتغيرات.
مبادرة سياسية مهمة
من جانبه، أصدر حزب الجيل الديمقراطي بيانًا، أكد أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، منذ انطلاقها، نجحت في ترسيخ ثقافة الحوار والتوافق بين مختلف التيارات السياسية والفكرية، وقدمت نموذجًا فريدًا للتعاون الوطني القائم على احترام التعددية السياسية والعمل المشترك من أجل دعم الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية.

وأضاف الحزب أن “تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تعد واحدة من أهم المبادرات السياسية التي شهدتها مصر خلال العقد الأخير، حيث نجحت في فتح المجال أمام الشباب للمشاركة الحقيقية في الحياة العامة، وأثبتت أن الاستثمار في الكوادر الشابة هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا”.
وأوضح محمود عز، القيادي بالحزب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية استطاعت خلال ثمانية أعوام أن تتحول إلى مدرسة وطنية لإعداد وتأهيل الكوادر السياسية الشابة، مشيرًا إلى أنها نجحت في تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين مختلف القوى السياسية، بما يخدم المصالح العليا للدولة المصرية.
وأضاف أن “تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تمثل نموذجًا ناجحًا لإدارة التنوع السياسي والفكري داخل إطار وطني جامع، وقد أسهمت في خلق مساحات حقيقية للتفاعل بين الشباب وصناع القرار، الأمر الذي انعكس إيجابًا على الحياة السياسية المصرية خلال السنوات الماضية”.
العمل المشترك
وفي السياق نفسه، تقدم حزب الإصلاح والنهضة بالتهنئة إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مؤكدًا أنها أثبتت أن الاختلاف في الرؤى لا يتعارض مع العمل المشترك من أجل الوطن، وأن المصالح الوطنية الكبرى قادرة دائمًا على توحيد الجهود وتوجيهها نحو البناء والتنمية.
وأضاف في بيان أن التنسيقية قدمت نموذجًا ناجحًا وملهمًا في تأهيل وتمكين الشباب، وذلك من خلال إعداد كوادر سياسية وبرلمانية وتنفيذية أثبتت جدارتها في مواقع المسؤولية المختلفة، وأسهمت في تعزيز حضور الشباب في دوائر صنع القرار، بما يؤكد أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة باعتبارها ركيزة أساسية لمستقبل الدولة المصرية.







