
تعادل جديد يفرض نفسه على مواجهات المونديال،حيث انتهت المباراة التي جمعت بين منتخبي إيران ونيوزيلندا بنتيجة 2-2، بعد مباراة قوية ومثيرة.
أقيمت المباراة على ملعب “صوفي” في مدينة إنجلوود بولاية كاليفورنيا، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة من مجموعات كأس العالم 202، ودخل المنتخبان المباراة بطموح المكسب من أجل تحقيق انطلاقة قوية في مجموعة تضم أيضًا منتخبنا الوطني وبلجيكا.
نيوزيلندا تبادر وإيران تعود
فاجأ المنتخب النيوزيلندي منافسه الإيراني بهدف مبكر في الدقيقة السابعة، عندما استغل المهاجم إيلي جاست تمريرة متقنة من القائد كريس وود، ليسدد الكرة في الشباك معلنًا تقدم منتخب بلاده بهدف مقابل لا شيء.
سعى المنتخب الإيراني إلى استعادة توازنه سريعًا، معتمدًا على تحركات مهدي طارمي ومحمد محبي، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب والضغط على دفاع منتخب نيوزيلندا، وأسفر الضغط الإيراني عن هدف التعادل في الدقيقة 32، عندما سجل رامين رضائيان هدفًا أعاد المباراة إلى نقطة البداية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
جاست يعاود التألق ومحبي ينقذ إيران
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب النيوزيلندي اعتماده على الهجمات المرتدة السريعة، ونجح إيلي جاست في تسجيل هدفه الثاني في المباراة بالدقيقة 55، مستفيدًا مجددًا من تمريرة حاسمة من كريس وود، ولم يستسلم المنتخب الإيراني، وكثف من ضغطه الهجومي بحثًا عن التعادل، ليتمكن محمد محبي من التسجيل في الدقيقة 64 برأسية قوية بعد عرضية متقنة من سامان قدوس.

محاولات أخيرة ونقطة لكل منتخب
شهدت الدقائق الأخيرة أفضلية نسبية للمنتخب الإيراني، الذي ضغط بقوة من أجل خطف هدف الفوز، إلا أن الدفاع النيوزيلندي حافظ على تماسكه، في حين شكلت المرتدات النيوزيلندية خطورة على مرمى علي رضا بيرانفاند.
وفي النهاية، اقتسم المنتخبان نقاط المباراة، ليحصد كل منهما نقطة مهمة في بداية مشواره بالمجموعة السابعة، قبل المواجهات المقبلة أمام مصر وبلجيكا، النتيجة ربما تبدو إيجابية للمنتخب النيوزيلندي بصفته صاحب التصنيف الرابع في المجموعة إلا إنها تشير أيضًا إلى صلابة المنتخب الإيراني الذي استطاع تخطي الظروف الصعبة التي فرضتها حرب بلاده ضد الولايات المتحدة الأمريكية سواءًا على مستوى التحضير والاستعدادات أو الإقامة والتنقل خلال البطولة.






