
بعد 24 عامًا من الانتظار، ثأر منتخب فرنسا من هزيمته في مباراة افتتاح كأس العالم 2002 أمام السنغال، وعاد ليفوزعلى المنافس نفسه بنتيجة 3-1 في أولى مبارياته بكأس العالم 2026، شهدت المباراة احراز قائد المنتخب الفرنسي كليان مبابي هدفين رفعا رصيده من الأهداف في المونديال إلى 14 هدفًا مقتربًا بقوة من كسرالرقم القياسي الحالي البالغ 16 هدفًأ والمسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.
شوط أول .. محاولات سنغالية وتحفظ فرنسي
في البداية، فرض المنتخب السنغالي ضغطًا قويًا على دفاعات فرنسا، واعتمد على سرعة التحولات الهجومية بقيادة ساديو ماني وإسماعيل سار ونيكولاس جاكسون.
وكانت السنغال الطرف الأخطر خلال الشوط الأول، بعدما أهدر إسماعيل سار فرصة محققة، فيما ارتدت تسديدة نيكولاس جاكسون من القائم إلى جسد الحارس الفرنسي مانيان لتمر بجوار القائم بأعجوبة، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي.
مبابي يفتتح.. وباركولا يعزز
تغيرت ملامح المباراة في الشوط الثاني مع تحسن أداء المنتخب الفرنسي وارتفاع نسق هجماته، لينجح كيليان مبابي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 66 مستفيدًا من تمريرة متقنة من مايكل أوليسي.
وواصلت فرنسا ضغطها الهجومي، قبل أن ينجح البديل برادلي باركولا في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 82 من إنهاء متقن، ليقترب الديوك من حسم المواجهة.

إثارة في الوقت بدل الضائع
رفض المنتخب السنغالي الاستسلام، ونجح إبراهيم مباي في تقليص الفارق خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليشعل الدقائق الأخيرة ويعيد الأمل لأسود التيرانجا.
لكن رد فرنسا جاء سريعًا، إذ عاد مبابي ليؤكد تفوق منتخب بلاده بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، ليحسم المباراة نهائيًا ويمنح الديوك أول ثلاث نقاط في مشوارهم بالمونديال.
مبابي يواصل كتابة التاريخ
واصل كيليان مبابي تعزيز مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما سجل ثنائية جديدة في كأس العالم، مؤكدًا قدرته على صناعة الفارق في المباريات الهامة وشغفه بتحطيم الأرقام القياسية.







