رغم هبوطه في البنوك.. لماذا لم يشعر المواطن بتراجع الدولار؟

على مدار الأسبوع الماضي؛ هوى سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل الأسواق الرسمية ” البنوك” بمقدار 2.07 جنيهًا على الأقل وذلك قبل انتهاء تداولات مساء اليوم الأربعاء .

وتعرض أكبر العملات الأجنبية من حيث القوة والتأثير العالمي لهزة داخل السوق المصرية ليفقد ما يقارب من  4% في المتوسط من قيمته خلال تداولات الأسبوع الماضي.

تداولات الدولار في الجهاز المصرفي

وفقًأ لمتوسط تداولات الدولار المعلنة داخل البنك المركزي المصري والتي تراجعت منذ الخميس الماضي من 51.93 جنيها للشراء و 52.03 جنيها للبيع؛ لتصل حاليًا إلى 49.86 جنيها للشراء و 49.96 جنيها للبيع.

وسجل  أدني سعر دولار في البنوك نحو 49.77 جنيها للشراء و 49.87 جنيها للبيع في عددً من البنوك الخاصة من بينها ” الإمارات دبي الوطني، فيصل الإسلامي، الإسكندرية”؛ فيما وصل أعلى سعر لـ 50.18 جنيها للشراء و 50.28 جنيها للبيع في مصرف أبوظبي الإسلامي.

لماذا هوى الدولار

بحسب ما ذكره مصادر مصرفية في تصريحات مقتضبة لـ ” ليبرالي” والتي قالت إن الطلب على الدولار تراجع في مواجهة الجنيه بالتوازي مع تحسن التوترات الإقليمية  بعض الشيئ بعد اقتراب التوصل لإتفاق تسوية مبدئية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على إنهاء الصراع الراهن.

أوضحت المصادر أن تلك الاجراءات انعكست على تداولات الدولار في البورصات العالمية أمام الجنيه حيث ارتفع مركز الجنيه المصري ما يقارب من 0.3% ليغلق تداولاته على 49.2 جنيهًا للدولار.

وأضافت أن قرار مجلس الإحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على الفائدة الأمريكية بدون تغيير عند 3.5 و 3.75% وهو ما أثر سلبًا على تداولات الذهب في السوق العالمية.

هل شعر المواطن بتخفيض الدولار؟

وفقًا لقراءات الأسواق فإن سعر السلع والخدمات داخل السوق المصرية؛ لم تتغير بهبوط سعر الدولار أمام الجنيه؛ بحسب ما ذكره المهندس حازم الشريف، المحلل المالي. ” الشريف” قال في تصريحات لـ ليبرالي؛ إن المواطن لا يشعر بهبوط الأسعار العالمية فالمتعارف عليه هو الزيادة المستمرة داخل الأسواق إما عن طريق التجار ومحتكري السلع أو التعامل الحكومي بفكر القطاع الخاص مع المواطنين وبالتالي فإن الرقابة على الأسواق لايزال غائبًا.