
انتزع منتخب الإكوادور فوزًا تاريخيًا على ألمانيا بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة بكأس العالم 2026، ليحصد ثلاث نقاط غالية ضمنت له التأهل إلى دور الـ32، بينما تلقى المنتخب الألماني خسارته الأولى في البطولة بعد ضمانه صدارة المجموعة قبل انطلاق اللقاء.
بداية ألمانية ورد إكوادوري سريع
دخلت ألمانيا المباراة بقوة وافتتحت التسجيل مبكرًا عبر ليروي ساني في الدقيقة الثانية، لكن الإكوادور لم تتأخر في الرد، إذ أدرك نيلسون أنجولو التعادل بعد سبع دقائق فقط مستغلًا خطأ دفاعيًا، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط أفضلية واضحة لأصحاب القميص الأصفر من حيث الحماس والضغط.
شوط ثانٍ عنوانه الإصرار
واصل المنتخب الإكوادوري أداءه المنظم في الشوط الثاني، ونجح في تسجيل هدف الفوز الذي أكمل به العودة في النتيجة، عن طريق لاعبه جونزالو بلاتا في الدقيقة 77، مستفيدًا من تراجع الأداء الألماني وعدم الانسجام بين الخطوط، ليحقق أحد أبرز انتصاراته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
تأهل مستحق وخيبة ألمانية
منحت النتيجة الإكوادور بطاقة العبور إلى الدور التالي بعد بداية صعبة في البطولة، بينما لم تؤثر الخسارة على صدارة ألمانيا للمجموعة بعدما ضمنت التأهل في الجولة السابقة، لكنها كشفت بعض الثغرات التي سيسعى المدرب يوليان ناجلسمان لمعالجتها قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

قراءة فنية للمباراة
قدم منتخب الإكوادور واحدة من أكثر مبارياته اكتمالًا على المستويين التكتيكي والبدني، فنجح في امتصاص البداية الألمانية القوية، ثم فرض إيقاعه تدريجيًا بفضل الضغط العالي وسرعة التحول الهجومي، في المقابل، ظهر المنتخب الألماني أقل حدة من مباراتيه السابقتين، وتأثر بانخفاض التركيز وارتكاب أخطاء في بناء اللعب، ليتلقى خسارة لا تؤثر على تأهله لكنها تمثل إنذارًا مبكرًا قبل مباريات خروج المغلوب.






