
يتسابق المجتمع المدني المصري في استمرار مسارات دعم الفلسطينين، وتعزيز سبل الإغاثة والدعم بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وفي الساعات الأخيرة، استقبل خالد البلشي، نقيب الصحفيين المصريين، بمقر النقابة بالقاهرة، ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، في لقاء أخوي أكد خلاله الجانبان على عمق الروابط التاريخية والمهنية التي تجمع بين نقابتي الصحفيين في البلدين الشقيقين.
وأعرب خالد البلشي عن سعادته البالغة بهذه الزيارة، مؤكداً ترحيبه الدائم بكافة أشكال التعاون مع الزملاء الفلسطينيين، ومشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه النقابة في دعم الصحفيين الفلسطينيين وقضاياهم العادلة.
وتناول اللقاء بحث عدد من الملفات النقابية والمهنية المهمة، وعلى رأسها سبل دعم وتيسير أوضاع الزملاء الصحفيين الفلسطينيين المقيمين في مصر.

وعلى هامش اللقاء، شهدت الفعالية تسليم بطاقات عضوية الاتحاد الدولي وبطاقات العلاج للصحفيين الفلسطينيين الذين حضروا لمقر النقابة، في خطوة تعكس حرص النقابة على دمج الزملاء الفلسطينيين في النسيج النقابي وتسهيل حصولهم على حقوقهم المهنية.
وأكد الطرفان في ختام اللقاء على استمرار قنوات التواصل والتنسيق الدائم، بما يخدم مصلحة الصحفيين في البلدين، ويسهم في تطوير العمل النقابي العربي المشترك في ظل التحديات الراهنة
قافلة “من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية “
في نفس السياق، ضمن مبادرةَ “من المرأةِ المصريةِ لشقيقتِها الفلسطينيةِ، شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة ، في إطلاق قافلة الهلال الأحمر المصري للمساعدات الإنسانية الموجهة لدعم المرأة الفلسطينية، في إطار بروتوكول التعاون الثلاثي بين المجلس القومي والبنك الأهلي المصري ومؤسسة الهلال الأحمر المصري.
وأكدت المستشارة أمل عمار أنَّ المرأةَ المصريةَ كانتْ وستظلُّ سندًا لشقيقتِها الفلسطينيةِ، وأنَّ مصرَ، قيادةً وشعبًا، تقفُ دائمًا إلى جانبِ أشقائِها، انطلاقًا من مسؤوليتِها التاريخيةِ والإنسانيةِ.

وأضافت رئيسة المجلس ان الدولةُ المصريةُ أثبتت أنَّ مواقفَها تجاهَ الأشقاءِ الفلسطينيينَ ليستْ مواقفَ عابرةً، وإنما التزامٌ راسخٌ، تُترجمُه جهودُها السياسيةُ والإنسانيةُ والإغاثيةُ، لتظلَّ مصرُ دائمًا سندًا للأشقاءِ، وحاملةً لرسالةِ السلامِ والإنسانيةِ.
وشددت رئيسة المجلس على أن مبادرةَ “من المرأةِ المصريةِ لشقيقتِها الفلسطينيةِ… سنبقى سندًا” ليستْ مجردَ عنوانٍ لحملةٍ، بل رسالةٌ تُعبِّرُ عن ضميرِ المرأةِ المصريةِ، التي تؤمنُ بأنَّ العطاءَ مسؤوليةٌ، وأنَّ التضامنَ قيمةٌ، وأنَّ الوقوفَ إلى جانبِ الأشقاءِ وقتَ المحنِ هو أصدقُ تعبيرٍ عن إنسانيتِنا المشتركةِ ، مؤكدة أن المرأةُ المصريةُ لم تكنْ يومًا بعيدةً عن قضايا أمتِها، بل كانتْ دائمًا شريكًا في حملِ المسؤوليةِ، وصوتًا للرحمةِ، ويدًا تمتدُّ بالعونِ، وإرادةً تؤمنُ بأنَّ بناءَ الأوطانِ يبدأُ بحمايةِ الإنسانِ وصونِ كرامتِهِ
وتحمل القافلة 21 طنًا من المساعدات الغذائية، جرى تجهيزها وتعبئتها بمشاركة موظفي وموظفات وأعضاء المجلس القومي للمرأة، إلى جانب موظفي البنك الأهلي المصري ومتطوعي الهلال الأحمر المصري.





