أعمال لا تُنسى وموهبة استثنائية.. حسين رياض حاضر رغم مرور 61 عامًا على رحيله

تحل اليوم 17 يوليو ذكرى رحيل الفنان الكبير حسين رياض، أحد أبرز نجوم العصر الذهبي للفن المصري، والذي ترك وراءه رصيدًا فنيًا ضخمًا جعله واحدًا من أكثر الفنانين حضورًا وتأثيرًا في تاريخ السينما العربية.

وعلى مدار ما يقرب من 50 عامًا شارك حسين رياض في مئات الأعمال الفنية التي تنوعت بين السينما والمسرح والإذاعة، وتميز بقدرته على تجسيد الشخصيات الإنسانية بمختلف أبعادها ليصبح أحد أكثر الوجوه المألوفة والمحببة لدى الجمهور.

ومن أبرز الأعمال التي قدمها خلال مسيرته الفنية فيلم “رد قلبي” الذي يُعد من كلاسيكيات السينما المصرية، حيث جسد من خلاله شخصية تركت أثرًا كبيرًا لدى الجمهور، كما شارك في فيلم “في بيتنا رجل” إلى جانب الفنان عمر الشريف، والفنانة زبيدة ثروت، والذي يعد من أهم الأفلام الوطنية في تاريخ السينما.

كما تألق في فيلم “بين الأطلال” أمام فاتن حمامة وعماد حمدي، وقدم أداءً مميزًا في فيلم “دعاء الكروان” المأخوذ عن رواية الأديب طه حسين، فضلًا عن مشاركته في الفيلم التاريخي الضخم “الناصر صلاح الدين” للمخرج يوسف شاهين.

ومن الأعمال البارزة في مسيرته أيضًا أفلام “الحرام” و”صراع في الوادي”، و”غزل البنات”، و”لحن الوفاء”، و”الملاك الصغير”، وهي أعمال ساهمت في ترسيخ مكانته كواحد من أهم الممثلين الذين أثروا الشاشة المصرية بأداء اتسم بالصدق والبساطة والقدرة على الوصول إلى وجدان المشاهد.

ولم تقتصر بصمة حسين رياض على السينما فقط، بل امتدت إلى المسرح والإذاعة، حيث قدم عشرات الأعمال التي أكدت موهبته الكبيرة وقدرته على التنقل بين مختلف الألوان الفنية ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن المصري حتى بعد مرور أكثر من ستة عقود على رحيله.

ورحل حسين رياض في 17 يوليو 1965 لكن أعماله ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور وتُعرض باستمرار باعتبارها جزءًا أصيلًا من تراث الفن المصري والعربي.