الطيب يهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيًّا.. سما المسلماني الأولى أدبيًّا وحبيبة جعبوبة الأولى علميًّا

أعلن الأزهر الشريف السبت أسماء أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية للعام الدراسي 2025/2026، حيث تصدرت الطالبة سما هاني محمد عبد المعطي المسلماني، الطالبة بمعهد فتيات دمنهور بمنطقة البحيرة، قائمة أوائل القسم الأدبي على مستوى الجمهورية، فيما جاءت الطالبة حبيبة رضا محمد محمد جعبوبة، الطالبة بمعهد فتيات محمد رجب بسجين الكوم بمنطقة الغربية، في المركز الأول على مستوى الجمهورية بالقسم العلمي، كما سطرت الطالبة مروة محمود عبد العزيز قصة نجاح استثنائية بتصدرها قسم الدمج رغم إجرائها ثلاث عمليات قلب مفتوح.

وجاءت الطالبة سما هاني محمد عبد المعطي المسلماني، الطالبة بمعهد فتيات دمنهور بمنطقة البحيرة، في المركز الأول بالقسم الأدبي، بعدما حصلت على 585 درجة بنسبة 99.15%، فيما جاءت الطالبة خديجة محمد أحمد عبد اللطيف محمد، الطالبة بمعهد فتيات الصادق الأمين بمنطقة الإسكندرية، في المركز الثاني بمجموع 581 درجة بنسبة 98.47%، وحلت الطالبة مودة عمرو محمد السيد غنيم، الطالبة بمعهد فتيات إدفينا بمنطقة البحيرة، في المركز الثالث بمجموع 580 درجة بنسبة 98.31%.

وفي القسم العلمي، حصلت الطالبة حبيبة رضا محمد محمد جعبوبة، الطالبة بمعهد فتيات محمد رجب بسجين الكوم بمنطقة الغربية، على المركز الأول على مستوى الجمهورية بمجموع 646 درجة بنسبة 99.38%، بينما جاءت الطالبة مروة فريد عبد الستار إبراهيم يوسف، بمعهد فتيات طنبشا بمنطقة المنوفية، في المركز الثاني بمجموع 645 درجة بنسبة 99.23%، فيما حل الطالب أحمد محمد إسماعيل السيد إسماعيل، بمعهد الغد المشرق للغات بمنطقة القاهرة، في المركز الثالث بمجموع 644 درجة بنسبة 99.08%.

كما جاء في المركز الثالث مكرر كل من الطالب البراء طارق مصطفى حامد عمران، بمعهد فارسكور بمنطقة دمياط، والطالبة يارا السيد رمضان أحمد سيد أحمد، بمعهد فتيات العبور النموذجي بمنطقة القاهرة، والطالب يوسف محمود محمود محمود عبد الستار محمود، بمعهد بطرة بمنطقة الدقهلية.

ومن بين أبرز مشاهد التفوق هذا العام، خطفت الطالبة مروة محمود عبد العزيز الأنظار بعد حصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية بقسم الدمج، رغم معاناتها الصحية وإجرائها ثلاث عمليات قلب مفتوح، مؤكدة أن الإصرار والعزيمة قادران على تجاوز أصعب الظروف وصناعة النجاح.

تهنئة الإمام الأكبر

وفي لفتة أبوية، أجرى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالات هاتفية بالطلاب الثلاثة الأوائل في كل من القسمين العلمي والأدبي، إلى جانب أصحاب المركز الأول في فئات ذوي البصائر والدمج والدمج البصري؛ لتهنئتهم بتفوقهم، والإشادة بما بذلوه من جهد ومثابرة طوال العام الدراسي، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم الجامعية والعملية.

وأكد أن أبناء الأزهر المتفوقين هم الثروة الحقيقية للوطن والأمة، وأن ما حققوه من إنجاز هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والانضباط والإخلاص في طلب العلم، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يعتز بأبنائه الذين يثبتون في كل عام أن التميز العلمي يقترن بالأخلاق والقيم، وأنهم خير سفراء لرسالته الوسطية في المستقبل.

وأضاف شيخ الأزهر أن الأزهر سيظل داعمًا لكل أبنائه المجتهدين، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والعلم، وأن بناء العقول الواعية هو الضمانة الأساسية لمستقبل الأوطان ونهضتها، وأن الأمة تعقد آمالًا كبيرة على شبابها المتفوق القادر على الجمع بين التميز العلمي والوعي الوطني والقيم الأخلاقية.

كما شدد على أن التفوق ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية أكبر، داعيًا الطلاب الأوائل إلى مواصلة الاجتهاد والبحث والابتكار، وتسخير علمهم لخدمة دينهم ووطنهم والإنسانية، وأن يكونوا نماذج مضيئة تحتذي بها الأجيال القادمة في الجد والاجتهاد وحسن الخلق.

تحية لأولياء الأمور والمعلمين

ووجّه الإمام الأكبر تحية إلى أولياء الأمور والمعلمين، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا ما قدموه من رعاية وتضحية وصبر، وأن الأسرة الواعية والمعلم المخلص هما الركيزتان الأساسيتان في صناعة التفوق وبناء أجيال تحمل رسالة العلم والوسطية والعطاء.

من جانبهم، أعرب الطلاب الأوائل عن بالغ سعادتهم باتصال الإمام الأكبر، مؤكدين أن فرحتهم بالتفوق تضاعفت بهذه التهنئة، وأن كلمات شيخ الأزهر مثلت بالنسبة لهم أعظم تكريم لمسيرتهم التعليمية، ووسامًا سيظل مصدر فخر واعتزاز لهم ولأسرهم طوال حياتهم، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرة التفوق وخدمة وطنهم وأمتهم.