محليات

“المدرسة الدولية في خطر” أزمة جديدة تشعل بولاق الدكرور.. والمندوه يدافع عن نواب الدائرة

كتب _ أمير رفاعي



تصاعد الجدل في منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بشأن مستقبل المدرسة الرسمية الدولية، عقب تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “المدرسة الدولية في خطر”، حذر من تغيير طبيعة المدرسة وتحويلها من مدرسة دولية إلى مدرسة للتعليم الأساسي.

وأثار المنشور حالة من النقاش بين الأهالي، بعدما تضمن مطالبات بالحفاظ على المدرسة كمدرسة دولية، باعتبارها مشروعًا تعليميًا أُقيم لخدمة أبناء المنطقة، إلى جانب مزاعم بشأن وجود محاولات أو ضغوط لتغيير طبيعتها، وربط ذلك بمصالح بعض المدارس الخاصة المجاورة، وهي مزاعم لم يقدم المنشور المتداول أدلة عليها.

من جانبه، دخل الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو مجلس النواب، على خط الأزمة، مؤكدًا أن اتحاد نواب بولاق الدكرور لن يترك ملف المدرسة، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء معلومات غير موثقة أو تلميحات يتم تداولها عبر صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي.

وأوضح المندوه أن اتحاد النواب لم يتدخل في بداية الأزمة احترامًا لمن أعلنوا توليهم متابعة الملف، إلا أنه قرر التحرك بعدما لم تصل الأمور إلى نتيجة تضمن حقوق الطلاب وأولياء الأمور.

وأشار إلى التواصل مع وزير التربية والتعليم لبحث الملف، على أن يعقد لقاء معه عقب عودته من الخارج، إلى جانب التنسيق مع محافظ الجيزة، بهدف الوصول إلى الحل المناسب.

وشدد المندوه على أن المدرسة التي أُنشئت وجُهزت لتكون مدرسة دولية يجب الحفاظ على طبيعتها، مؤكدًا أن القضية تتعلق بمستقبل الطلاب وحقوق أولياء الأمور، وليس مجرد خلاف حول اسم أو مسمى المدرسة.

وأكد المندوه أن اتحاد نواب بولاق الدكرور لا يرفض النقد أو الاختلاف، لكنه يطالب بأن يكون النقاش قائمًا على معلومات وحقائق، بعيدًا عن التلميحات والرسائل المبطنة.

وأشار إلى أن رؤيته للملف التعليمي في بولاق الدكرور تتجاوز المدرسة الدولية، لتشمل تطوير منظومة تعليمية متكاملة تضم التعليم العام والأزهري والفني ومدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى