نسرين أمين في حوار خاص لـ«ليبرالي»: أنا صحفية في «ريد فلاج».. وهذا سبب اعتذاري عن «فهد البطل»
الفيلم تركيبة كوميدية مختلفة.. وسعيدة بالتعاون مع أحمد حاتم
- نسرين أمين: أجسد دور صحفية في فيلم «ريد فلاج» ولكن بطريقة مختلفة
- «ريد فلاج» يقدم تركيبة كوميدية مختلفة والجمهور ينتظر مفاجأة
- سعيدة بالتعاون مع أحمد حاتم وشريف منير وجميلة عوض وميمي جمال وانتصار
- وافقت على المشاركة في الجزء الثاني من «العتاولة» فور عرض الدور عليّ
- نجاح الجزء الأول من «العتاولة» كان أحد أسباب حماسي للمشاركة في الجزء الثاني
تراهن الفنانة نسرين أمين بين الحين والآخر على تقديم أدوار مختلفة، ولا ننسى لها بلا شك شخصية «تماهي» التي قدمتها في فيلم «سمير وشهير وبهير»، إلى جانب عدد من الأدوار المتنوعة التي رسخت حضورها الفني.
وتنتظر نسرين أمين عرض فيلم «ريد فلاج» مع الفنان أحمد حاتم وكوكبة كبيرة من النجوم والنجمات، حيث تجسد خلال أحداث الفيلم شخصية صحفية، في تجربة كوميدية مختلفة، والفيلم من تأليف أحمد محيي وإخراج محمود كريم.
ماذا عن فيلمك «ريد فلاج»؟
ألعب دور صحفية، لكن بطريقة مختلفة، والفيلم يقدم تركيبة كوميدية مختلفة، وأنا سعيدة بالتعاون مع أحمد حاتم، وانتصار، وميمي جمال، وشريف منير، وجميلة عوض، وسيف زهران، وكذلك المخرج محمود كريم، كما أن الدور مكتوب بشكل جيد جدًا من خلال المؤلف أحمد محيي.
كيف ترين المنافسة في السينما؟
المنافسة صحية، وبلا شك كلنا نتمنى انتعاش السينما، لأنها تمثل التاريخ، كما أن الناس تميل إلى الأفلام الكوميدية، وأنا سعيدة بتواجدي في «ريد فلاج»، والجمهور سينتظر مفاجأة.
كيف جاءت مشاركتك في الجزء الثاني من مسلسل «العتاولة»؟
عندما عُرضت علي المشاركة في الجزء الثاني من «العتاولة» من قبل القائمين على العمل، وافقت على الفور ودون تردد، وتحسمت كثيرًا للمشاركة، لأسباب كثيرة، منها أن الجزء الأول حقق نجاحًا كبيرًا في رمضان الماضي، وحظي باهتمام جماهيري كبير، مما دفع صناع العمل إلى تقديم جزء ثانٍ واستثمار هذا النجاح من خلال تطور الأحداث وتصاعدها بشكل تشويقي، وظهور شخصيات جديدة تشعل الصراع وتجذب الجمهور الذي يتابع الأحداث منذ البداية.

كما أنني سعيدة بالتعاون مع الفنان أحمد السقا، وكذلك الفنان طارق لطفي، والكوكبة الكبيرة من النجوم، وأتمنى أن يحظى الجزء الثاني بالكثير من النجاح والتوفيق، وينال إعجاب الجمهور كما حدث مع الجزء الأول.
لماذا اعتذرتِ عن المشاركة في مسلسل «فهد البطل»؟
اعتذرت عن المشاركة في مسلسل «فهد البطل» مع الفنان الجميل أحمد العوضي بسبب انشغالي بتصوير «العتاولة».
والحقيقة أن لدي طقوسًا معينة، فإذا تعاقدت على عمل أعطيه كل تركيزي وأولوياتي، وأقوم بمذاكرة الدور جيدًا حتى أتمكن من تقمص الشخصية وإتقانها، لكي تخرج بالشكل الذي يليق بي وبفريق العمل.

لذلك اعتذرت عن المشاركة مع العوضي لهذا السبب، فأنا لا يشغلني أن أشارك في أكثر من عمل، ولكن يشغلني الدور الذي أقوم به، ويأخذ كل اهتمامي ووقتي حتى أتمكن من أداء الدور بالشكل المناسب.
وهذا لا يمنع أنني كنت أتمنى المشاركة مع العوضي، فهو فنان موهوب ولديه جمهوره، وواثقة أنه سيحقق النجاح الذي يستحقه، والذي تعود عليه جمهوره.
شاركتِ مؤخرًا في فيلم «الدشاش» مع النجم محمد سعد، فما الذي حمسك للمشاركة في هذا الفيلم؟
في الحقيقة أميل بطبعي إلى التجديد والاختلاف في تقديم الشخصيات، وعند اختيار الأدوار أضع هذا في الاعتبار، فأحرص على تقديم دور لم أقدمه من قبل، ويكون مميزًا ويضيف لي، لأنني أبحث دائمًا عن الجديد وغير المعتاد.
قدمت اللون الكوميدي في العديد من الأعمال، سواء في السينما أو الدراما، وكذلك الفتاة الشعبية التي قدمتها مؤخرًا من خلال مشاركتي في «ولاد رزق 3: القاضية»، وهي شخصية «حنان».
ومن خلال تلك المشاركات، لا تجد شخصية تشبه الأخرى، ولا أحب تكرار نفسي، فأنا أؤمن بأن الفنان «نهر لا ينضب» من التقمص والشخصيات، ولا أريد أن يتم حصري في لون بعينه.
وهذا أكثر ما شجعني على المشاركة في «الدشاش»، لأن الدور بعيد كل البعد عما قدمته، وأرى أنني تحديت نفسي في هذا الدور تحديدًا، وهو شخصية الراقصة «ولعة»، خاصة أنني أقدم دور راقصة للمرة الأولى بهذا الشكل، وقد أحببت هذه المغامرة ولم أتردد لحظة في قبول هذا الدور.
كيف كان استعدادك لشخصية الراقصة «ولعة»؟
عندما يعرض علي أي دور، أقوم باستعدادات خاصة، أولها قراءة السيناريو جيدًا ومعرفة جميع التفاصيل الخاصة بالشخصية والخط الدرامي الذي تسير عليه، سواء كانت كوميدية أو شعبية أو تراجيدية.
لكن شخصية «ولعة» لها طابع خاص واستعداد فريد من نوعه، لأنها «كاركتر» مختلف ولم أقدمه من قبل، ولها دواخل وأبعاد خاصة، فهي راقصة في أحد الأماكن.
فكان لابد من الاستعداد النفسي لخوض هذه التجربة التي أراها تحديًا لنفسي، لأنني قدمت شخصية الراقصة من قبل، ولكنني لم أقدم مشاهد الرقص بهذا الشكل.
لذلك كان لها استعداد خاص، وهو الالتزام بتمارين لياقة معينة، كما تدربت فترة على الرقص الشرقي قبل التصوير حتى أتمكن من إتقان الدور.
ألم تقلقي من تقديم دور الراقصة؟
بالعكس، هذا أكثر ما حمسني وشجعني على خوض التجربة، لأن دور الراقصة جديد ولم أقدمه بهذا الشكل من قبل.
قدمته قبل ذلك، ولكن ليس بهذا النمط الدرامي والتفصيلي للشخصية، بداية من الرقص الشرقي وصولًا إلى الزي الخاص بها، خاصة أن الشخصية لها حكاية مختلفة من خلال الأحداث، فهي ليست راقصة فقط.
وأرى أنه ليس لدي أي مانع في قبول الدور طالما كان مختلفًا وبعيدًا عن التكرار ويضيف لي، وهذا ما حققته شخصية «ولعة».
وعلى الفنان أن يكون مستعدًا لأداء أي دور يُطلب منه، وألا يخشى من النقد أو الاعتراض، ونجد أن هناك العديد من الفنانات الكبيرات قدمن هذا الدور وحققن نجاحًا كبيرًا من خلاله، وما زالت السينما المصرية تذكر هذه الأدوار التي أصبحت علامة من علامات السينما.

فلا أحد ينسى الفنانة القديرة نبيلة عبيد في «الراقصة والسياسي»، وأيضًا «الراقصة والطبال»، فلا يمكن إغفال هذا الدور إطلاقًا، لأنه موجود في الواقع مثله مثل أي مهنة أخرى.
كيف وجدتِ التعاون مع الفنان محمد سعد لأول مرة؟
سعيدة جدًا بالتعاون مع الفنان محمد سعد لأول مرة من خلال مشاركتي معه في «الدشاش»، ولم أتردد لحظة في قبول الدور لأنني أشارك نجمًا كبيرًا وأيقونة فنية للعديد من الأجيال، وله جمهوره الذي يحبه وينتظره في أي عمل يقدمه.
ويعتبر «الدشاش» عودة قوية ومميزة للفنان محمد سعد بعد غياب فترة طويلة عن السينما، فهو فنان موهوب ولديه جميع المقومات الفنية التي تؤهله للصدارة، ولديه تحدٍ وإصرار، ودائمًا يبحث عن كل ما هو جديد، ويستطيع التلون والتغيير من نفسه.
ماذا عن كواليس العمل؟ وما أصعب المشاهد التي واجهتك أثناء التصوير؟
لقد تعاونت مع المخرج الراحل سامح عبد العزيز من قبل في أكثر من عمل، وكذلك بعض الفنانين المشاركين في العمل تقابلنا في أكثر من عمل من قبل، وبالتالي كانت الكواليس رائعة وأسرية جدًا، وبها كل الود والتعاون.
وتعاونت كثيرًا مع الفنان باسم سمرة، الذي أعتبره بمثابة أخ لي، فهو شخصية «جدعة وابن بلد»، والكواليس معه مليئة بالبهجة وخفة الظل.
وأيضًا الفنان محمد سعد، وبرغم أنه أول تعاون بيننا، فإن العمل معه ممتع، حيث إن معظم مشاهدي معه، وهو متعاون لدرجة كبيرة، ويركز جدًا في المشاهد، ويتميز بالالتزام والإتقان.
أما بخصوص المشاهد الصعبة، فأرى أن الدور كان فيه تحدٍ ومسؤولية كبيرة بالنسبة لي، لأنه ليس سهلًا، بداية من التدريب على الرقص الشرقي وصولًا إلى مشاهد الأكشن التي لم أعتد عليها من قبل، والتي كانت بها صعوبة كبيرة، بما فيها من عنف وضرب.
كيف رصدتِ ردود الأفعال حول دورك؟
في الحقيقة أشعر بمنتهى السعادة، حيث جاءت ردود الأفعال رائعة وغير متوقعة، وكانت هناك إشادات كثيرة من الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالعمل ككل، بداية من السيناريو والأبطال المشاركين في العمل، وعلى رأسهم الفنان محمد سعد، الذي فاجأ جمهوره بشخصية جديدة تمامًا عن المعتاد.
كما جاءتني إشادات خاصة بالدور الذي قدمته، وهو دور مختلف تمامًا وجديد علي، وجاء مفاجأة للجمهور، حيث استطاع الفيلم تحقيق نجاح كبير وحاز إعجاب قطاع كبير من الجمهور.






