بعد 25 عامًا على «جواز بقرار جمهوري».. كواليس فيلم واجه رفض الرقابة وحصل على موافقة رئاسية لعرضه
رغم مرور 25 عامًا على إنتاج فيلم «جواز بقرار جمهوري»، الذي عُرض عام 2001، لا تزال هناك كواليس وحكايات غير معروفة عن هذا العمل الكوميدي السياسي الجريء، بطولة الفنان هاني رمزي والفنانة حنان ترك، ومن إخراج خالد يوسف، والذي واجه رفضًا رقابيًا بسبب فكرته، قبل الحصول على موافقة من رئاسة الجمهورية لعرضه.
رفض الرقابة وموافقة رئاسة الجمهورية
في البداية، واجه الفيلم رفضًا من الرقابة على المصنفات الفنية بسبب فكرته الجريئة، التي تدور حول حضور رئيس الجمهورية حفل زفاف مواطن بسيط في أحد الأحياء الشعبية.
وكشف الفنان هاني رمزي، أن الفيلم لم يحصل على موافقة الرقابة، قائلًا: «الفيلم لم يمر من الرقابة، واضطررنا للحصول على تصريح مباشر من رئاسة الجمهورية (الرئيس الأسبق حسني مبارك) للموافقة على عرضه».
موكب الرئيس أصعب مشاهد الفيلم
واعتبر المخرج خالد يوسف، أن مشهد مرور موكب الرئيس في شوارع منطقة «قلعة الكبش» العشوائية كان من أصعب المشاهد من الناحيتين التقنية والتنفيذية، نظرًا للحاجة إلى إظهار أجواء واقعية تعكس طبيعة المنطقة وازدحام شوارعها، مع تأمين الأجواء المحيطة بالموكب.
ومن أبرز كواليس العمل أنه كان من بين الأفلام القليلة التي حصلت على تصاريح حقيقية للتصوير داخل ديوان عام وزارة الخارجية المصرية، حيث جرى التنسيق للتصوير خلال أيام العطلات الرسمية، تجنبًا لتعطيل سير العمل داخل الوزارة.
محطة مهمة في مسيرة هاني رمزي
وشكل الفيلم محطة مهمة في مشوار هاني رمزي السينمائي نحو البطولة المطلقة، كما مثّل خطوة ناجحة في مسيرة المخرج خالد يوسف، وثبّت أقدامه في عالم الإخراج والسيناريو بعد تجربته الأولى في فيلم «العاصفة».
وشارك في بطولة «جواز بقرار جمهوري» إلى جانب هاني رمزي وحنان ترك عدد من الفنانين، أبرزهم حسن حسني، وسعاد نصر، وسناء يونس، وسامي سرحان.



