في عيد ميلادها الـ62.. حكاية سلوى محمد علي مع المسرح و«عالم سمسم» والسينما

تظل الفنانة القديرة سلوى محمد علي نموذجا استثنائيا للممثلة التي راهنت على قيمة الدور لا مساحته، وصنعت لنفسها مكانة دافئة في قلوب الجمهور المصري والعربي، فبين ملامحها الصعيدية الأصيلة وعفويتها الشديدة، تمكنت من صياغة مسيرة فنية تتسم بالبساطة والعمق في آن واحد.
ولدت سلوى محمد علي، في محافظة قنا في 29 أكتوبر 1964، وتعتز جدا بنشأتها الصعيدية وملامحها الفرعونية التي تشبه الملكة «تي»، وتخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان المسرح هو انطلاقتها الأولى وشغفها الأكبر.
ارتبط صوتها وحضورها بذاكرة أجيال كاملة من خلال تقديم شخصية «الخالة خيرية» في برنامج الأطفال الشهير عالم سمسم، بالإضافة لإسهاماتها البارزة في عالم الدوبلاج والراديو مثل «بوجي وطمطم»، ورغم عدم تقديمها للبطولة المطلقة، إلا أنها تركت بصمات لا تُنسى في السينما والتلفزيون بأدوار ثانوية حاسمة، مثل أدوارها في أفلام «جاءنا البيان التالي» و«فتاة المصنع».
وتتميز سلوى محمد علي بشخصيتها الواقعية وبساطتها المفرطة؛ فهي الفنانة التي تعلن دائما حبها لركوب «الميكروباص» لتظل قريبة من حكاوي الناس والشارع المصري، كما أنها تجمع بين جنون الفن وإنسانية العطاء، حيث تُعرف بمبادراتها الخيرية المستمرة في الشتاء لدعم المحتاجين، بجانب شغفها بنقل خبراتها وتدريب الممثلين الشباب.






