سياسة

“القومي لحقوق الإنسان” يستقبل وفد مجلس نقابة الصحفيين لبحث أزمة الصحافة والإعلام .. وعبد الحفيظ : طرحنا كل شيء

اللقاء جاء في إطار مواصلة التشاور وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا المرتبطة بحرية الصحافة والإعلام وفي مقدمتها التراخيص الرقمية

استقبل الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وفدًا من نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي، نقيب الصحفيين، وضم محمد سعد عبد الحفيظ وإيمان عوف، عضوي مجلس النقابة، وذلك في إطار مواصلة التشاور وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا المرتبطة بحرية الصحافة والإعلام.

عبد الحفيظ : مناقشات مثمرة

من جانبه أكد محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحفيين، في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي” أن اللقاء شهد نقاشًا تفصيليًا حول الأزمة العامة التي تواجه الصحافة، وتناول عدة ملفات رئيسية في مقدمتها: تراخيص المواقع الإلكترونية.

واستعرض اللقاء وفق عبد الحفيظ تقدم عدد كبير من المواقع بطلبات للحصول على التراخيص دون جدوى أو بت ولفترة طويلة، ورغم ذلك لم يُبت في هذه الطلبات بالشكل المطلوب، كما تطرق النقاش إلى وضع الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا النشر،و نوقشت التشريعات المكيدة لحرية الصحافة وحصار الصحفيين.

وأكد “عبد الحفيظ” أن المجلس القومي لحقوق الإنسان وعد بأن يتم طرح هذه المطالب والرؤى الخاصة بتشخيص الأزمة وحلها على دوائر صنع القرار والجهات المعنية المختلفة، بدءًا من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مرورًا بالحكومة، وصولاً إلى باقي الجهات ذات الصلة، مشيراً إلى أن المجلس سجل ملاحظات وفد النقابة بعناية ووعد بتقديم الدعم والمساعدة لنقلها للجهات المختصة.

المجلس القومي : استكمال للمناقشات

ويأتي اللقاء وفق بيان اليوم استكمالًا للمشاورات التي أجراها المجلس القومي لحقوق الإنسان مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، خلال لقاء عُقد مؤخرًا لبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أوضاع المواقع الإلكترونية الساعية إلى توفيق أوضاعها، وسبل التنسيق بين المؤسسات المعنية للتعامل مع هذه المسألة.

وكان في استقبال الوفد، إلى جانب رئيس المجلس، محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، وعدد من أعضاء المجلس وهم  عزت إبراهيم، رئيس لجنة الإعلام بالمجلس، وجمال الكشكي، ومحمد عثمان، عضوا لجنة الإعلام.

وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الصلة بحرية الصحافة والإعلام، وفي مقدمتها أوضاع المواقع الإلكترونية الساعية إلى توفيق أوضاعها، وما يرتبط بذلك من تحديات تتطلب التشاور بين الجهات والمؤسسات المعنية.

واستمع المجلس إلى وجهة نظر نقابة الصحفيين بشأن هذه المسألة، وتبادل الجانبان الرؤى حول السبل الممكنة للتعامل معها، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك للتوصل إلى حلول عملية تراعي الأطر القانونية ذات الصلة، وتدعم حرية الصحافة والإعلام.

كما أكد الجانبان أهمية تنسيق الجهود والعمل على تهيئة بيئة داعمة لضمانات حرية الرأي والتعبير، بما يشمل حرية الصحافة، وتعزيز الممارسات المهنية، وترسيخ الحوار والتعاون بين المؤسسات المعنية، بما يسهم في حماية الحقوق والحريات ودعم دور الصحافة والإعلام في المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى