تزوج ليلى طاهر وأميرة من الأسرة المالكة ورحل متأثرًا بكورونا.. محطات في حياة “ملك الدراما” يوسف شعبان

تحل اليوم الخميس 16 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان القدير يوسف شعبان، أحد أبرز عمالقة وأساطير السينما والدراما العربية، والذي استحق لقب “ملك الدراما” بفضل بصمته الفنية الاستثنائية التي تركت أثرًا لا يُمحى في وجدان أجيال من المشاهدين.

وُلد يوسف شعبان شحاتة شميس في 16 يوليو 1931 بحي شبرا العريق بالقاهرة، ودرس بمدرسة الإسماعيلية الابتدائية ثم التوفيقية الثانوية، التحق بعد ذلك بكلية الحقوق بجامعة عين شمس إرضاءً لرغبة عائلته، لكنه ترك الدراسة في السنة الثالثة ليتفرغ لشغفه بالفن، قبل أن يتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1962.

على شاشة السينما، قدم يوسف شعبان نحو 133 فيلمًا، بدأها بفيلم “في بيتنا رجل” عام 1961، ومن أبرز أعماله “معبودة الجماهير”، و”ميرامار”، و”أم العروسة”، و”حمام الملاطيلي”، ليؤكد مكانته كأحد أهم نجوم السينما المصرية.

أما في الدراما التليفزيونية، فقد شارك في أكثر من 130 مسلسلا، صنعت نجوميته الطاغية ورسخت حضوره الفني لدى الجمهور، ومن أشهر أعماله “رأفت الهجان” الذي جسد فيه شخصية “محسن ممتاز”، إلى جانب “الشهد والدموع”، و”المال والبنون”، و”الضوء الشارد”، و”الوتد”.

وفي المسرح، بدأ مشواره بمسرحية “الطريق المسدود”، وقدم أعمالا بارزة من بينها “أرض النفاق” و”مطار الحب”، ليبرهن على موهبته المتعددة وقدرته على التألق في مختلف أشكال الأداء الفني.

ولم تقتصر مسيرته على التمثيل، حيث تولى منصب نقيب المهن التمثيلية لدورتين متتاليتين خلال الفترة من عام 1997 وحتى عام 2003، ونجح خلالها في سداد مديونيات النقابة، وتأسيس نادٍ للممثلين، فضلًا عن توفير خدمات الرعاية العلاجية للفنانين.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوج يوسف شعبان عدة مرات، كان أبرزها من الفنانة ليلى طاهر، والأميرة نادية إسماعيل شيرين، ابنة الأميرة فوزية بنت الملك فؤاد الأول، والسيدة الكويتية إيمان الشريعان.

وفي 28 فبراير 2021، رحل “ملك الدراما” عن عالمنا عن عمر ناهز 90 عامًا، متأثرًا بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي.