في عيد ميلاده.. هاني عادل من شوارع مصر القديمة إلى عرش الموسيقى البديلة

كشف الفنان هاني عادل عن العديد من الأسرار والمحطات المهمة في حياته الشخصية والفنية، متحدثًا عن نشأته وعاداته وبداياته قبل أن يصل إلى عالم الشهرة، لذلك نرصد لكم تفاصيلها في «ليبرالي» تزامنًا مع عيد ميلاده اليوم الموافق 8 سبتمبر.
نشأ هاني عادل في منزل عائلته بمنطقة فم الخليج في حي مصر القديمة، وهناك بدأت ملامح علاقته بالفن في سن مبكرة.
وفي طفولته، عمل في أحد محال تأجير شرائط الفيديو، ليس بدافع الحاجة إلى المال، وإنما لرغبته في مشاهدة أكبر عدد ممكن من الأفلام، وهو ما ساهم في تكوين ذائقته الفنية والثقافية منذ الصغر.
ولم يكن التمثيل هو المجال الأول الذي اتجه إليه هاني عادل، إذ بدأ العمل في مجال الدوبلاج وهو طفل صغير، قبل أن يدخل عالم التمثيل بالصدفة، لتتوالى بعدها خطواته في المجال الفني.
هاني عادل.. «الرجل الرمادي»
ارتبط اسم هاني عادل لدى بعض المقربين منه بلقب «الرجل الرمادي»، وهو اللقب الذي أطلق عليه بسبب طبيعة ملامحه وهدوئه.
أما الشعر الأبيض الذي أصبح من أبرز سماته، فأكد هاني عادل أنه صفة وراثية ورثها عن والده، لافتًا إلى أن الشيب ازداد بعد أن قام بصبغ شعره من أجل أحد أدواره الفنية، قبل أن يتوقف عن صبغه ويتركه على طبيعته.
20 عامًا مع التدخين.. ثم قرار الإقلاع
ومن المحطات الشخصية المهمة في حياته، تجربة التدخين التي استمرت لنحو 20 عامًا، حيث بدأت علاقته بالسجائر خلال مرحلة الثانوية العامة، قبل أن يتمكن لاحقًا من الإقلاع عنها، في خطوة شكلت تحولًا مهمًا في حياته.
حياته الأسرية بعيدًا عن الأضواء
على المستوى الشخصي، تزوج هاني عادل للمرة الأولى من فتاة فرنسية، وأنجب منها ابنتيه «نجمة» و«ليال»، وحرص طوال الوقت على إبعادهما عن وسائل الإعلام والأضواء، رغبةً في الحفاظ على خصوصية حياتهما.
وفي وقت لاحق، تزوج من مدربة التمثيل اللبنانية دياموند عبود، كما سبق أن فاجأ الجمهور بعقد قرانه لفترة قصيرة على الفنانة حلا شيحة، قبل أن ينفصلا.
«وسط البلد».. البداية التي لا يريد الانفصال عنها
وتظل فرقة «وسط البلد» واحدة من أهم المحطات في مسيرة هاني عادل الفنية، إذ يرفض تمامًا فكرة الانفصال عنها، باعتبارها الأساس الذي انطلقت منه تجربته الفنية، وساهمت في ترسيخ اسمه كأحد أبرز الأصوات المرتبطة بالموسيقى البديلة في مصر.
ويؤكد هاني عادل، أن الموسيقى كانت الأساس الذي صنع منه فنانًا، وأن علاقته بها بدأت منذ طفولته، من خلال مشاهدة الأفلام والاستماع إلى مختلف أنواع الأغاني، لتتحول هذه الهواية المبكرة مع مرور الوقت إلى شغف حقيقي ومسيرة فنية امتدت بين الموسيقى والتمثيل.
وهكذا، شكلت مصر القديمة وذكريات الطفولة، والأفلام والموسيقى، ثم تجربة «وسط البلد»، ملامح شخصية هاني عادل الفنية، ليصبح واحدًا من الفنانين الذين جمعوا بين الموسيقى والتمثيل، وتركوا بصمة واضحة في مشهد الفن المصري المعاصر.






