
على مدار 23 عامًا، حافظ الفنان أحمد عز على مكانته كواحد من أبرز نجوم السينما والدراما في الوطن العربي، بعدما نجح في صناعة مسيرة فنية استثنائية جمع فيها بين الوسامة والموهبة والكاريزما، ليصبح الاسم الأبرز في أفلام الأكشن والإثارة والتشويق على الشاشة العربية.
أحمد عز، واسمه الكامل أحمد عز الدين علي عزت، وُلد في 23 يوليو بحي المعادي بالقاهرة، وحصل على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة عين شمس، وكانت بداياته الفنية مختلفة، حيث عمل عارضًا للأزياء “موديل”، قبل أن يظهر للمرة الأولى في فيديو كليب أغنية “لما جت عينك في عيني” للمطربة أصالة.

خطا “عز” أولى خطواته نحو التمثيل من خلال مشهد صغير في فيلم “كلام الليل”، قبل أن تمنحه المخرجة إيناس الدغيدي فرصة البطولة المطلقة في فيلم “مذكرات مراهقة”، لتبدأ رحلته الحقيقية نحو النجومية.
وشهد عام 2003 نقطة تحول مهمة في مشواره الفني، بعدما لفت الأنظار بقوة من خلال مسلسل “ملك روحي” أمام الفنانة يسرا، إلى جانب مشاركته في فيلمي “حب البنات” و”سنة أولى نصب”، وهي الأعمال التي رسخت حضوره لدى الجمهور والنقاد.
ورغم نجاحه في الأدوار الرومانسية خلال بداياته، اختار أحمد عز أن يشق طريقًا مختلفًا، ليصبح أحد أهم نجوم أفلام الحركة والإثارة في السينما المصرية والعربية، مقدمًا أعمالا حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا واسعًا.

وتضم قائمة أبرز أفلامه “ملاكي إسكندرية”، و”الرهينة”، و”الشبح”، و”مسجون ترانزيت”، و”بدل فاقد”، و”الممر”، و”الجريمة”، و”كيرة والجن”، إلى جانب سلسلة أفلام “ولاد رزق” التي تُعد من أنجح سلاسل الأكشن في تاريخ السينما المصرية الحديثة.
أما على صعيد الدراما التلفزيونية، فقد تألق في أعمال بارزة من بينها “ملك روحي”، و”الأدهم”، و”أبو عمر المصري”، و”هجمة مرتدة”، مؤكدًا قدرته على التنقل بين الشخصيات المختلفة والحفاظ على حضوره الفني اللافت.
وبعد 23 عامًا من الحضور المتواصل، لا يزال أحمد عز واحدًا من أكثر نجوم جيله جماهيرية وتأثيرًا، ونموذجًا للفنان الذي نجح في إعادة تقديم مفهوم نجم الأكشن العربي، محافظًا على مكانته في صدارة المشهد الفني.








