تحديث الرئيسيةشريط الأخبارملفات

من المدارس اليابانية إلى حياة كريمة.. كيف تدعم الحكومة “الطبقة المتوسطة”؟

بين مستقبل التعليم والتحولات التي يشهدها سوق العمل، وملفات الدعم الاجتماعي، جاء لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع أوائل الثانوية العامة لعام 2026، ليفتح نقاشًا حول احتياجات الشباب ومستقبل الطبقة المتوسطة، خاصة في مجالات التعليم والإسكان.

والتقى مدبولي أوائل طلبة الثانوية العامة من مختلف الشعب، إلى جانب أوائل الطلاب المكفوفين وطلاب الدمج، مهنئًا إياهم بالانتقال إلى مرحلة التعليم الجامعي، ومؤكدًا أهمية استمرار التفوق وعدم اعتباره محطة تنتهي بانتهاء الثانوية العامة.

وشدد رئيس الوزراء على أن التفوق الدراسي وحده لم يعد كافيًا للنجاح في سوق العمل، داعيًا الطلاب إلى الاهتمام بالتدريب العملي، وإتقان اللغات والحاسب الآلي، واكتساب المهارات التطبيقية ومواكبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب اختيار التخصصات التي تتناسب مع ميولهم واحتياجات سوق العمل.

رعاية الموهوبين والمتفوقين

وأكد مدبولي دعم الدولة للطلاب الموهوبين والمتفوقين، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه خلال اجتماع مع وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي برعاية الموهوبين والمتفوقين، ودراسة إعداد مبادرات لتشجيعهم على مواصلة التميز في مختلف المجالات.

وخلال اللقاء، طرحت الطالبة أفنان مؤمن، الحاصلة على المركز الخامس بالشعبة الأدبية، سؤالًا حول خطط الدولة لدعم الطبقة المتوسطة، في ظل تركيز برامج الحماية الاجتماعية على الفئات الأكثر احتياجًا، متسائلة عن الإجراءات التي تستهدف تلبية احتياجات الأسر المتوسطة.

الدولة تستهدف في مشروعاتها جميع شرائح المجتمع

ورد رئيس الوزراء بأن الدولة لا تركز في مشروعاتها على فئة بعينها، وإنما تستهدف مختلف شرائح المجتمع، مؤكدًا أن الطبقة المتوسطة تمثل ركيزة أساسية في جهود التنمية.

وضرب مدبولي مثالًا بمبادرة “حياة كريمة”، موضحًا أنها لا تقتصر على الفئات الأكثر احتياجًا، وإنما تستهدف تطوير الريف المصري بصورة شاملة، بما يعود بالنفع على مختلف الفئات، مشيرًا إلى أن الطبقة المتوسطة تمثل شريحة أساسية في القرى المصرية.

المدارس اليابانية لدعم الأسر المتوسطة

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشروعات تطوير المدن تخدم مختلف شرائح المجتمع، ومن بينها برامج الإسكان المتوسط المخصصة للأسر التي لا تنتمي إلى فئة محدودي الدخل، بهدف توفير سكن ملائم لها.

وفي ملف التعليم قبل الجامعي، استعرض مدبولي نماذج المدارس التي توفر تعليمًا متميزًا للأسر المتوسطة، وفي مقدمتها مدارس المتفوقين والمدارس اليابانية ومدارس النيل، باعتبارها بدائل تعليمية حكومية بمصروفات مناسبة مقارنة بالمدارس الخاصة.

دعم أكبر للطبقة المتوسطة خلال المرحلة المقبلة

وعلى مستوى التعليم الجامعي، أشار رئيس الوزراء إلى إنشاء الجامعات الأهلية المنبثقة عن جامعات حكومية، إلى جانب الجامعات الدولية والخاصة، بما يوفر فرصًا للتعليم المتميز بمصروفات أقل من تكلفة بعض البدائل الخاصة، ويتيح للأسر المتوسطة خيارات تعليمية أوسع لأبنائها.

وأكد مدبولي أن الدولة تدرك الأعباء التي تحملتها مختلف شرائح المجتمع خلال فترة الإصلاحات الاقتصادية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على دعم الطبقة المتوسطة، من خلال مبادرات جديدة في مجالات مختلفة، باعتبارها ركيزة أساسية في المجتمع والدولة.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى