فن ومنوعات

بعد مرور عام.. كنزي مدبولي تكشف تفاصيل جديدة في أزمة تشوه أنفها: “معايا دليل”

بعد مرور عام كامل على أزمة تشوه أنفها، أعادت البلوجر كنزي مدبولي فتح الملف من جديد، كاشفة عن تفاصيل جديدة بشأن الإجراءات التي اتخذتها عقب الواقعة، وما وصفته بتعطل بعض الإجراءات الخاصة بفحصها، مؤكدة أنها لا تزال متمسكة بالحصول على حقها.

وكتبت كنزي مدبولي عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن أزمة تشوه أنفها حظيت في بدايتها باهتمام واسع، بعدما تحدثت عن الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتوجه إلى النيابة وتحرر محضرًا بشأن ما حدث، مشيرة إلى أنه تم الاستماع إلى أقوالها، إلى جانب أقوال الطبيبة التي قالت إنها المسؤولة عن إجراء العملية.

وأوضحت البلوجر أن أقوال الطبيبة، بحسب روايتها، تضمنت ادعاء بأنها هي من طلبت إجراء العملية، وأنها بعد تعرض أنفها للتشوه طالبت الطبيبة بالحصول على مبلغ مالي قدره 5 ملايين جنيه.

وردت كنزي على هذه الرواية، مؤكدة امتلاكها محادثات بينها وبين الطبيبة، عبارة عن لقطات شاشة، قالت إنها تثبت أن الطبيبة هي من طلبت منها إجراء العملية، وهو ما تعتبره دليلاً مهمًا في القضية.

كما تطرقت البلوجر إلى الإجراءات المتعلقة بالطب الشرعي، موضحة أنه كان من المفترض أن يتم عرضها على الطب الشرعي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الواقعة، حتى يتم تحديد ما حدث بشكل طبي وفني.

وقالت إن الطب الشرعي تواصل معها في يناير الماضي، إلا أن ذلك جاء بعد مرور نحو خمسة أشهر على الأزمة، مشيرة إلى أنها كانت في ذلك الوقت موجودة في السعودية لتصوير برنامج “رامز جلال”، ولذلك طلبت منهم الانتظار لمدة أسبوع حتى تتمكن من العودة.

وبحسب روايتها، لم يتواصل معها الطب الشرعي مرة أخرى، وعندما حاولت هي التواصل للاستفسار عن موقفها، قيل لها إن الفترة المتعلقة بهذا الإجراء متوقفة.

وفي تطور آخر، كشفت كنزي أن الطبيبة التي تتهمها بالتسبب في تشوه أنفها أقامت ضدها قضية تتعلق بالتشهير والسب والقذف، مؤكدة أنها ترى أنها لم تحصل حتى الآن على حقها في الأزمة.

وتعيد تصريحات كنزي مدبولي القضية إلى الواجهة بعد مرور عام على الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والفحوص الطبية، وما إذا كانت المستندات والمحادثات التي تتحدث عنها ستقدم ضمن ملف القضية.

زر الذهاب إلى الأعلى