14 عامًا على رحيل إسماعيل عبد الحافظ.. حكايات وأسرار من حياة «شيخ المخرجين»

تحل اليوم الذكرى الـ14 لرحيل المخرج الكبير إسماعيل عبد الحافظ، أحد عمالقة الدراما التليفزيونية المصرية، و«شيخ العرب»، الذي ترك بصمة لا تُنسى في وجدان المشاهد المصري والعربي، بأعماله الخالدة التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الدراما المصرية.
ورحل إسماعيل عبد الحافظ عن عالمنا في الثالث عشر من سبتمبر عام 2012، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا وأعمالًا لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
وفي “ليبرالي”، نرصد في هذا التقرير أبرز المحطات والأسرار في حياة المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ، ونستعرض مسيرته الفنية منذ البداية.
من أول السطر
تخرج إسماعيل عبد الحافظ في كلية الآداب بجامعة عين شمس، بتقدير مرتبة الشرف، ورغم تفوقه الدراسي، رفض العمل معيدًا بالجامعة، بعدما تلقى خطاب تعيين فوري للعمل في الإذاعة والتليفزيون عام 1963.
وكرس إسماعيل عبد الحافظ حياته بالكامل للشاشة الصغيرة، حيث كان يؤمن بأن التليفزيون هو مجاله الحقيقي، والقادر على دخول بيوت ملايين المشاهدين في مصر والوطن العربي، ولذلك لم يقدم أي عمل سينمائي طوال مسيرته الفنية.
شراكة فنية استثنائية مع أسامة أنور عكاشة
وشكل إسماعيل عبد الحافظ مع الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة شراكة فنية فريدة، قدما خلالها 13 مسلسلًا تاريخيًا واجتماعيًا عظيمًا، أصبحت من أبرز علامات الدراما المصرية، ومن بينها مسلسلا «ليالي الحلمية» و«الشهد والدموع».
وكانت العلاقة بين إسماعيل عبد الحافظ وأسامة أنور عكاشة تتجاوز حدود العمل الفني، حيث جمعتهما رحلة طويلة من الإبداع والتعاون، أثمرت عن مجموعة من الأعمال التي رسخت اسميهما في تاريخ الدراما التليفزيونية المصرية.
وتأثر المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ بشدة بوفاة رفيق دربه وصديقه الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، فتوقف عن الإخراج بعد رحيله، تأثرًا وحزنًا على فقدانه.
محمد عبد الحافظ يكشف أسرار شخصية والده
ووصف نجله الفنان محمد عبد الحافظ والده بأنه كان يتعامل مع جميع العاملين والفنانين كأب، مؤكدًا أن روحه الطيبة وشخصيته الإنسانية كانتا سببًا في أن يخرج الممثلون أفضل ما لديهم أمام الكاميرا.
رحيل شيخ المخرجين
رحل إسماعيل عبد الحافظ في باريس يوم 13 سبتمبر عام 2012، بعد صراع مع المرض، ودُفن في مسقط رأسه بمحافظة كفر الشيخ.






