
وصفت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان انتخابات حزب العدل بأنها نزيهة وذات مصداقية مؤكدة أنها جرت في أجواء اتسمت بالشفافية والتنظيم، مع الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية واللائحية المنظمة لسير العملية الانتخابية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المرشحين وسلامة إجراءات التصويت والفرز.
وأوضحت في بيان المراقبة أن الانتخابات أُجريت تحت إشراف قضائي كامل بما يعزز من نزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.
شارك في المراقبة فريق ضم المستشار عصام شيحة رئيس المنظمة و مجدي حلمي ومحمد البجيجي أعضاء مجلس الأمناء، وصلاح فؤاد وعبد الرحمن المحاميان وجرت الانتخابات التي أدارها فريق من النيابه الادارية، بالتصويت الالكتروني من خلال 6 لجان انتخابية وشهدت تغطية اعلامية واسعة.
انطلقت الانتخابات في الساعه الثانية عشرة ظهرًا، بعد انتهاء أعمال المؤتمر العام الذي اقر تقرير النشاط وميزانيه الحزوب خلال السنوات الخمس الماضيه والتي تضمنت تفاصيل التبرعات التي تلاقها الحزب في الفتره الماضية
شارك في الانتخابات 319 عضو من بين من لهم حق التصويت 398 عضوًا، وتنافس 63 مرشحًا على انتخاب 40 عضوًا للهيئة العليا للحزب،
وشهدت انتخابات الهيئة العليا لحزب العدل انعقادًا ناجحًا وسط حضور واسع من أعضاء الحزب وممثليه، حيث اكتمل النصاب القانوني اللازم لانعقاد الجمعية العمومية وإجراء العملية الانتخابية بصورة رسمية وفقًا للوائح المنظمة، ما يعكس حالة التفاعل والمشاركة الإيجابية من أعضاء الحزب وحرصهم على دعم المسار، كما أدار فريق النيابة الادارية الانتخابات بكل هدوء واقتدار ولم يشهد اليوم أي شيء يعكر صفوها.
وفي ختام الانتخابات تم عقد مؤتمر حضره قيادات الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني تحدث فيه كل من عبدالغني الحايس رئيس لجنة الانتخابات ورئيس المؤتمر العام والدكتور حسام بدراوى رئيس مجلس أمناء الحزب
من جانبه، أكد المستشار عصام شيحه أن الانتخابات عكست روح التنافس الشريف بين أعضاء الحزب وتمسك الحزب بمبادئه الديمقراطية والحفاظ علي الليبرالية الاجتماعية مشددًا على أن المشهد الانتخابي عكس اصرار أعضاء الحزب علي المضي قدما به نحو الوصول إلى مكانة متفردة بين الأحزاب المصرية رغم حداثه عهده التي تجاوزت 15 عاما
وأضاف أن مشاركة المنظمة في مراقبة الانتخابات العامة والحزبية والنقابية تأتي انطلاقًا من دورها لتعزيز الحق في المشاركة.







