أزمة علاج الأورام تتجدد.. وقفة احتجاجية واستغاثة لوزارة الصحة داخل “جوستاف روسي”

شكاوى متكررة منذ 2025 بشأن نقص الأدوية وتأجيل الفحوصات والإجراءات العلاجية

نشر عدد من مرضى الأورام داخل مستشفى جوستاف روسي، المعروف سابقًا باسم “هرمل”، استغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عرضوا فيها شكاوى تتعلق بصعوبات في الحصول على بعض الخدمات الطبية، من بينها تأخر الإجراءات المتعلقة بإجراء الفحوصات والأشعة، بالإضافة إلى ما وصفوه بنقص بعض الأدوية، وذلك وفقًا لما ورد في منشوراتهم.

تأخر صرف العلاج
ودفع تكرار هذه الشكاوى عددًا من المرضى إلى تنظيم وقفة احتجاجية، اليوم السبت، داخل المستشفى، اعتراضًا على استمرار مشكلة تأخر صرف الأدوية لمرضى الأورام وعدم التوصل إلى حلول لها، كما دفعهم إلى توجيه استغاثة إلى وزارة الصحة والجهات المعنية للتدخل وإنهاء الأزمة.

وجاء في نص الاستغاثة التي تداولها المرضى عبر مواقع التواصل الاجتماعي:” مرضى الأورام لا يملكون رفاهية الانتظار، فكل يوم تأخير في الحصول على العلاج أو نقص في الأدوية قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمريض وفقدان فرص علاجية مهمة”، وتضمنت الاستغاثة مطالب بسرعة توفير الأدوية، كما طالبوا وزارة الصحة والجهات المعنية من التحقيق في الشكاوى المتكررة بشأن صعوبات الحصول على الخدمة الطبية، مع التأكيد على أن أي تأخير في العلاج قد يؤثر على الحالة الصحية للمرضى، وتضاعف الأعباء الصحية والنفسية التي يواجهونها.

استغاثة لوزارة الصحة
وطالب المرضى وزارة الصحة والجهات المعنية بسرعة التدخل ومخاطبة إدارة المستسفى لضمان حصولهم على حقهم في الرعاية الصحية دون تأخير أو تعقيدات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين سير الخدمات داخل المستشفى، مؤكدين في استغاثتهم أن مرضى السرطان يخوضون معركة يومية مع المرض، مشددين على ضرورة عدم تحميلهم أعباء إضافية تتمثل في البحث عن العلاج، أو مواجهة عقبات إدارية قد تحول دون حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، واختتم المرضى استغاثتهم بالتأكيد على أن حياة المرضى لا يجب أن تُختزل في أرقام أو ملفات، بل هي أرواح تحتاج إلى رعاية عاجلة وقرارات سريعة تضمن استمرار العلاج وتخفف من معاناتهم.

شكاوى متكررة منذ 2025
وتعيد الاستغاثة الأخيرة إلى الواجهة سلسلة من الشكاوى المتكررة داخل مستشفى جوستاف روسي الدولية (هرمل سابقا)، والتي تصاعدت منذ منتصف عام 2025، مع تكرار مطالب المرضى وذويهم بتحسين مستوى الخدمات العلاجية داخل المستشفى.

ففي النصف الثاني من عام 2025، تصاعدت شكاوى من مرضى الأورام بمستشفى جوستاف، بشأن تأخر صرف بعض جرعات العلاج الكيماوي وصعوبات في الحصول على بعض الأدوية في مواعيدها، إلى جانب تأجيل عدد من الفحوصات الطبية المرتبطة بخطط العلاج، وهو ما أثار قلقًا بين المرضى وذويهم.

وخلال الفترة نفسها، شهدت المستشفى شكاوى متفرقة من مرضى العلاج على نفقة الدولة بشأن تأخر الإجراءات الطبية وصعوبة إنهاء بعض المعاملات الإدارية المرتبطة بالعلاج، في ظل مطالب بتسهيل الإجراءات وتسريع الحصول على الخدمة العلاجية، ومع بداية عام 2026، عادت الشكاوى للظهور مجددًا بشأن استمرار تأخير أدوية أساسية في بروتوكول علاج مريض الأورام.