
شخصية”داليا” تشبهني كثيرًا.. والنص شدني من أول قراءة
أختار الأدوار التي تضيف إلى مسيرتي الفنية
رسالة العمل تبحث مفهوم العدالة من زوايا مختلفة
رغبتي في العمل مع ياسر جلال للمرة الأولى.. شجعتني على خوض التجربة
تعود النجمة أروى جودة إلى الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل “للعدالة وجه آخر”، الذي يجمعها لأول مرة بالفنان ياسر جلال، حيث تجسد شخصية “داليا”، المرأة القوية التي تواجه اختبارات قاسية، وتربطها بزوجها الإعلامي “فؤاد السرجاني”، الذي يؤدي دوره ياسر جلال، قصة اجتماعية مشوقة مليئة بالأسرار والمفاجآت.
ويتكون المسلسل من 15 حلقة، وينتمي إلى نوعية الأعمال الاجتماعية التشويقية، التي تتناول أبعادًا نفسية ومشكلات أسرية بعيدًا عن التطويل، ومن المقرر عرضه عبر إحدى المنصات الرقمية.
وتدور الأحداث حول الإعلامي الشهير فؤاد السرجاني، المعروف بنزاهته، والذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد تورط ابنه يوسف في قضية مقتل صديقته ميرنا، ليبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، ويجد نفسه في مواجهة أسرار صادمة تهدد كل ما يحبه وكل ما كان يعتقد أنه يعرفه.
وفي هذا الحوار الخاص مع “ليبرالي”، تكشف أروى جودة كواليس مشاركتها في العمل، وأسباب قبولها للدور، وتفاصيل شخصية “داليا”، وأعمالها المقبلة.
في البداية.. ما سبب حماسك للمشاركة في مسلسل للعدالة وجه آخر ؟
أعترف بأن رغبتي في العمل مع الفنان ياسر جلال للمرة الأولى كانت من أبرز الأسباب التي شجعتني على خوض التجربة.
ورغم أنني تربطني بياسر علاقة صداقة قديمة، فإن هذا هو أول عمل يجمعنا معًا، وأستطيع أن أقول إن أكثر ما حمسني للمشاركة في هذا المسلسل هو العمل معه، وكنت سعيدة جدًا بأن نجتمع في عمل واحد.

ماذا عن كواليس التصوير بينكما؟
الكواليس كانت رائعة، والأجواء إيجابية للغاية، خاصة أن ياسر يتمتع بصفات إنسانية مميزة، فهو شخص طيب جدًا، ومتواضع، ويحب العمل، وهذا يجعل الجميع يعمل بروح الفريق ويساعد بعضه البعض.
كما لعب المخرج محمد يحيى مورو دورًا كبيرًا في خلق حالة من الانسجام بين جميع أفراد فريق العمل، وهو ما انعكس على أجواء التصوير طوال فترة تنفيذ المسلسل.
ما أصعب المشاهد بالنسبة لك؟
لا أستطيع الكشف عن أصعب المشاهد حتى لا أساهم في حرق أحداث المسلسل، لكن أستطيع القول إن العمل بأكمله احتاج إلى تحضيرات وتجهيزات خاصة، لذلك لا يمكنني تحديد مشهد بعينه باعتباره الأصعب.
وماذا عن التعاون مع المخرج محمد يحيى مورو؟
بلا شك، رغبتي في العمل مع المخرج محمد يحيى مورو لعبت دورًا مهمًا في قراري، إلى جانب إعجابي الكبير بالسيناريو الذي كتبه المؤلف عمرو الدالي.
فالسيناريو مليء بالتشويق، ويجعل القارئ في حالة دائمة من الفضول لمعرفة تطورات الأحداث، ومنذ قراءتي الأولى للنص كنت أشعر، بعد الانتهاء من كل جزء، برغبة ملحة في معرفة ما سيحدث لاحقًا، وهو ما اعتبرته دليلًا على قوة البناء الدرامي للعمل.

كيف تصفين تجربتك في مسلسل ” للعدالة وجه آخر” ؟
أصفها بأنها رحلة نفسية صعبة، لأن طبيعة الشخصية التي أقدمها تطلبت قدرًا كبيرًا من الانفعالات الداخلية والمشاعر الثقيلة.
ومن أبرز التحديات التي واجهتني خلال التصوير أنني كنت أعرف نهاية الأحداث منذ البداية، وهو ما جعل الأداء أكثر تعقيدًا، لأنني كان عليّ الحفاظ على التطور المنطقي للشخصية عبر الحلقات، مع تقديم مشاهد مليئة بالصدق والتوازن النفسي.
كما أن “للعدالة وجه آخر” من الأعمال التي تحتاج إلى تركيز كبير من الممثل، لأنه يعتمد على تراكم الأحداث وليس على اللحظة فقط، وهو ما يفرض ضغطًا إضافيًا على الأداء.
شخصية “داليا” قوية في مواجهة الأزمات، لكنها تميل إلى كتمان مشاعرها.. هل هناك تشابه بينك وبينها؟
بلا شك، هناك نقاط تشابه بيني وبين “داليا”، خاصة في القدرة على تحمل الضغوط وكتمان المشاعر، وهو ما ساعدني على فهم الشخصية بصورة أعمق.
كما أن هناك تفاصيل كثيرة في الشخصية ستنكشف تدريجيًا مع تقدم الحلقات، لذلك لا يمكنني الحديث عنها في الوقت الحالي.
كيف حضرتِ لهذا الدور؟
كان التحضير دقيقًا للغاية، من خلال جلسات عمل مطولة مع المؤلف عمرو الدالي والمخرج محمد يحيى مورو، إلى جانب مناقشات مستمرة مع فريق العمل لفهم طبيعة العلاقات بين الشخصيات وأبعاد كل شخصية.

هل أضاف لك ياسر جلال فهمًا أكبر للشخصية؟
بلا شك، فهو يتمتع بروح مهنية عالية، ويحرص دائمًا على مساعدة زملائه في تحسين أدائهم، وقد ساعدني بالفعل في بعض المشاهد الصعبة، وقدم لي دعمًا مهمًا لفهم تفاصيل الشخصية بصورة أفضل.
من لفت انتباهك أيضًا في هذا المسلسل؟
الممثل الشاب مينا نبيل، فهو موهوب جدًا، وقدم أداءً مميزًا خلال أحداث المسلسل.
ماذا عن رسالة العمل؟
رسالة العمل تتعلق بمفهوم العدالة من زوايا مختلفة، وكيف يمكن أن تتغير النظرة إليها باختلاف الظروف والتجارب الإنسانية، وأعتقد أن الإجابة الكاملة عن هذه الفكرة ستتضح مع الحلقات الأخيرة.
وما الجديد لديك؟
أقرأ حاليًا عددًا من السيناريوهات الجديدة، لكنني لم أحسم قراري بشأن أي عمل مقبل حتى الآن، لأنني أفضل التريث في اختيار الأدوار التي تضيف إلى مسيرتي الفنية.
وحاليًا أتواجد في العاصمة الإيطالية روما مع زوجي جون باتيست لقضاء إجازتنا الصيفية، على أن أعود إلى مصر لاستكمال الإجازة في الساحل الشمالي، وبعدها سأحسم قراري بشأن العمل الذي سأبدأ به.







