أهم الأخبارالرئيسيةمحليات

استعدادًا لانتخابات فبراير .. تيار استقلال المعلمين يصدر بيانه الإنتخابي الأول

أعلن استمرار دعوى تنفيذ حكم انتخابات النقابة ودعم محمد زهران

أعلن ممثلو تيار استقلال المعلمين، خلال اجتماع عقد في الساعات الأخيرة بمكتب عاطف لبيب النجمي، المحامي بالنقض وممثل التيار في الدعوى القضائية الخاصة بانتخابات نقابة المهن التعليمية، استمرار التحرك القانوني للمطالبة بتنفيذ الحكم القضائي الصادر بشأن إجراء انتخابات النقابة، وذلك في إطار القضية رقم 49869 لسنة 77 قضائية مع الاستعداد للانتخابات.

وقال التيار، في بيان صدر عقب الاجتماع، وصل ليبرالي نسخة منه  إن ممثليه اتفقوا كذلك على دعم الدكتور محمد زهران المحبوس احتياطيا حاليا على كافة المستويات، باعتباره، وفق ما أورده البيان، أحد أبرز الحاصلين على حكم سابق بشأن إجراء انتخابات نقابة المهن التعليمية.

وأشار التيار إلى أن الاجتماع انتهى إلى إصدار ما وصفه بـ«البيان الانتخابي الأول لتيار استقلال المعلمين – 2026»، متضمناً رؤيته بشأن انتخابات النقابة، وموقفه من لجان تسيير الأعمال، إلى جانب عدد من المطالب المهنية والتعليمية التي قال إنه سيطرحها ضمن برنامجه الانتخابي.

محمد زهران
محمد زهران

انتخابات النقابة في فبراير 2027

وأكد تيار استقلال المعلمين، في بيانه، أن انتخابات نقابة المهن التعليمية ستجرى، بحسب ما أعلن، بداية من شهر فبراير 2027، معتبراً أن هذه الانتخابات تمثل استحقاقاً طال انتظاره من جانب جموع المعلمين، بهدف استعادة دور النقابة وإنهاء فترة الحراسة وتسيير الأعمال.

وقال التيار إن نقابة المهن التعليمية «كانت وستظل بيت المعلم الأول والمدافع عن كرامته وحقوقه»، داعياً المعلمين إلى متابعة التطورات المتعلقة بالانتخابات والتحركات القانونية المرتبطة بها.

موقف التيار من قضية لجنة تسيير الأعمال

وتناول البيان الحكم الصادر في القضية التي قال التيار إنه أقامها ضد السيد خلف الزناتي، القائم بتسيير أعمال نقابة المهن التعليمية، بشأن عدم تنفيذ حكم القضاء بإجراء انتخابات النقابة.

وأوضح التيار أن القضية ارتبطت بتولي الزناتي مهمة تسيير أعمال النقابة منذ عام 2014، مشيراً إلى صدور حكم ببراءته بعد تقديمه محضر اجتماع لجنة تسيير الأعمال.

وأكد تيار استقلال المعلمين احترامه الكامل لأحكام القضاء المصري، مع التشديد في الوقت نفسه على تمسكه بما وصفه بـ«الحق النقابي الأصيل» في المطالبة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتحت إشراف قضائي كامل.

«لا ترشح للجان تسيير الأعمال»

وأشار البيان إلى موقف التيار من مسألة ترشح أعضاء لجان تسيير الأعمال في الانتخابات المقبلة، مؤكداً تمسكه بما وصفه بـ«مبدأ قانوني حاكم» يتعلق بعدم أحقية من تولى مهمة تسيير الأعمال في الترشح في أول انتخابات تالية.

وأوضح التيار أن المادة 44 من القانون رقم 79 لسنة 1969 الخاص بنقابة المهن التعليمية تنص، بحسب ما أورده البيان، على عدم جواز ترشح من تولى مهمة تسيير الأعمال في أول انتخابات تالية.

وبناء على ذلك، أعلن التيار رفضه ترشح أعضاء لجان تسيير الأعمال الحالية على مستوى النقابة العامة والنقابات الفرعية واللجان النقابية في انتخابات فبراير 2027، مستنداً كذلك إلى ما ذكره بشأن المادة 49 من قانون نقابة المهن التعليمية، والتي قال إنها تحظر الترشح لأكثر من دورتين.

وأكد التيار أنه سيتصدى، عبر الوسائل القانونية، لأي محاولة يرى أنها تستهدف الالتفاف على هذه النصوص.

تيار مهني مستقل بعيد عن الانتماءات الحزبية

وعرّف تيار استقلال المعلمين نفسه، في البيان، باعتباره «تحالفاً مهنياً خالصاً» نشأ، بحسب وصفه، من رحم معاناة المعلمين داخل المدارس، مؤكداً ابتعاده عن الانتماءات الحزبية أو الأيديولوجية أو التجاذبات السياسية.

وقال التيار: «لا نتبع إلا المعلم، ولا ننحاز إلا لكرامته»، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو خدمة المعلم والطالب وأولياء الأمور والعملية التعليمية.

مطالب مهنية وتعليمية في البرنامج الانتخابي

وتضمن البيان مجموعة من المطالب التي قال تيار استقلال المعلمين إنها تمثل أساس برنامجه الانتخابي، مؤكداً أن هذه المطالب تستهدف تحقيق ما وصفه بالحقوق المهنية العادلة والمشروعة، بعيداً عن الشعارات.

وطالب التيار بتطبيق الاستحقاقات الدستورية الخاصة بالتعليم، وزيادة مخصصاته وفقاً لما نص عليه الدستور المصري، باعتبار ذلك، من وجهة نظره، أحد الأسس اللازمة للنهوض بالمنظومة التعليمية.

عجز المعلمين
عجز المعلمين

ودعا التيار إلى تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية المتعلق بتقدير المعلمين ودورهم المحوري في بناء الجمهورية الجديدة، مؤكداً أن تقدير المعلم، بحسب البيان، يمثل تقديراً للوطن كله.

وأشار البيان إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد في مناسبات عدة أن التعليم ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، وأنه حق أساسي من حقوق الإنسان.

إنهاء تثبيت أساسي راتب المعلم على أساسي 2014

كما طالب تيار استقلال المعلمين بما وصفه بـ«إنهاء مهزلة تثبيت الأساسي»، داعياً إلى الإلغاء الفوري لتثبيت أساسي راتب المعلم على أساسي عام 2014، الذي وصفه البيان بأنه «ظالم».

وطالب التيار بتطبيق نظام الأجر المكمل الذي قال إنه طُبق على جميع موظفي الدولة باستثناء المعلمين.

ودعا التيار إلى تطبيق كادر المعلم بصورة حقيقية وليس شكلية، بما يضمن، بحسب البيان، توفير حياة كريمة للمعلمين تتناسب مع طبيعة رسالتهم المهنية ودورهم في المجتمع.

ودعا تيار استقلال المعلمين إلى منح المعلمين تخفيضات حقيقية ومميزة في العلاج داخل مستشفيات المعلمين، التي قال إنها بُنيت من أموال المعلمين واشتراكاتهم على مدار عقود.

واقترح التيار، في هذا السياق، ألا يتم التعاقد على تأجير أي مستشفى من مستشفيات المعلمين إلا مع ضمان تخفيضات لا تقل عن 75% للمعلمين وأسرهم.

حماية المعلم أثناء التحقيقات

وطالب التيار بتفعيل المادة 72 من قانون نقابة المهن التعليمية رقم 79 لسنة 1969، والتي أشار البيان إلى أنها تنص على وجوب إخطار النقابة بأي اتهام يوجه إلى المعلم في الجنايات والجنح المتعلقة بمهنته.

كما طالب بأن يكون للمعلم مندوب من النقابة أو محاميها يحضر معه التحقيق ويسانده، مؤكداً أن هدفه، بحسب البيان، هو ألا يواجه المعلم التحقيقات بمفرده.

 

إدارة أموال وأصول النقابة من خلال لجان منتخبة

واقترح تيار استقلال المعلمين تشكيل لجان منتخبة من الجمعية العمومية تتولى إدارة أصول وأموال النقابة، بما في ذلك الفنادق والشاليهات والنوادي والمحلات والقاعات.

وأكد التيار ضرورة خضوع هذه اللجان للمحاسبة من جانب الجمعية العمومية للمعلمين على كافة المستويات، بدءاً من اللجان النقابية، مروراً باللجان الفرعية، وصولاً إلى النقابة العامة.

التيار: انتخابات 2027 معركة لاسترداد الكرامة والنقابة والأموال

وفي ختام بيانه، وصف تيار استقلال المعلمين انتخابات فبراير 2027 بأنها تتجاوز كونها مجرد استحقاق انتخابي، معتبراً أنها «معركة استرداد الكرامة والنقابة والأموال».

ودعا التيار جموع المعلمين إلى الاصطفاف خلف ما وصفه بـ«تيارهم المستقل»، مؤكداً أن تحركه يستهدف الدفاع عن حقوق المعلمين وتحقيق مطالبهم المهنية.

وفي الشأن التعليمي، أعلن التيار دعمه للدولة في جهود النهوض بالعملية التعليمية، قائلاً إنه «مع الدولة قلباً وقالباً» في النهوض بالعملية التعليمية بكل أركانها، بما يشمل المعلم والمدرسة والطالب والكتاب والمنهج.

وشدد التيار على أهمية الانتقال إلى منظومة تعليمية تقوم على الفهم والوعي والتحليل، بدلاً من الحفظ والتلقين، مؤكداً أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء منظومة متكاملة يكون المعلم محوراً رئيسياً فيها، وتقوم على الفهم والتحليل والعلم والعمل.

زر الذهاب إلى الأعلى