محليات

الحالة المرورية لزيارة الرئيس الصيني.. النفي الرسمي يلاحق شائعات الغلق

اللواء محمد نعيم لـ"ليبرالي": خطط مرورية محكمة خلال الزيارات الرئاسية.. والتنوع التكنولوجي يعزز الأمن القومي

لاحقت شائعات غلق الشوارع والطرق الرئيسة الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينج، التي بدأت فعليًا اليوم وتستمر حتى 3 سبتمبر. فيما نفت مصادر رسمية ذلك، مؤكدة أن شوارع العاصمة القاهرة اليوم الثلاثاء وغدًا الأربعاء تنظيمًا مروريًا خاصًا تزامنًا مع الزيارة.

وأعلنت السلطات المصرية عن تحويلات مرورية مؤقتة على عدد من المحاور الرئيسية لاستيعاب تحركات المواكب الرسمية، مع توقع كثافات مرورية في بعض المناطق، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الترتيبات الأمنية واللوجستية المعتادة للزيارات الرئاسية رفيعة المستوى، بهدف تسهيل حركة المواكب دون تعطيل كبير لحياة المواطنين اليومية.

وتشمل المناطق المتأثرة طريق صلاح سالم، وطريق النصر، وكوبري 6 أكتوبر، وشارع رمسيس، والطريق الدائري، بالإضافة إلى محيط المتحف المصري الكبير وميدان الرماية.

في المقابل انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي شائعات تتحدث عن غلق كامل لبعض الكباري والمحاور الحيوية مثل كوبري أكتوبر أو صلاح سالم طوال أيام الزيارة، وتكررت تحذيرات على جروبات واتس واب من النزول في هذا التوقيت خاصة خلال ساعات الذروة.

تهويل منافي للحقيقة

من جانبه، أكد اللواء محمد نعيم في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي ” أن الأجهزة الأمنية والمرورية تطبق خططاً استراتيجية محكمة للتعامل مع الزيارات الرسمية وكبار ضيوف الدولة، مشيراً إلى أن ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق المحاور الرئيسية يُعد تهويلاً منافياً للحقيقة، حيث تشهد الحركة المرورية انسيابية كاملة ولا يتم الشلل أو الإغلاق إلا لفترات لا تتجاوز 15 دقيقة فقط أثناء عبور المواكب الرسمية.

وأوضح “نعيم” أن العلاقات المصرية الصينية تشهد زخماً اقتصادياً واستثمارياً كبيراً برز في مشروعات عملاقة مثل الموانئ والبرج الأيقوني، مشيرًا إلى أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني تتطرق إلى ملفات حيوية على رأسها الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، وهو المجال الذي يشهد تنافساً دولياً شرساً بين القوى العظمى لاستحواذ قطاعاته الاستراتيجية، كاستثمارات شركة “هواوي” في مصر.

وشدد اللواء نعيم على أن مصر تتبع سياسة متوازنة وقائمة على تنوع الشركاء التكنولوجيين والدفاعيين، بما يضمن استقلاليتها ويعزز قدراتها المعلوماتية، موضحًا أن القيادة السياسية تضع تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في مقدمة أولويات الأمن القومي، مع وجود آفاق واعدة لاستقطاب استثمارات ضخمة في مجالات التعدين، التطوير التقني، واستغلال موقع مصر الجغرافي كمركز لوجستي عالمي يربط الخطوط البرية بالموانئ البحرية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى