أهم الأخبارملفات

بسبب مشادة مع مسؤولة بالإدارة.. تحقيق عاجل من «التعليم» بشأن انهيار مدير مدرسة ونقله لمعهد القلب

كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تدخلت في واقعة أثارت جدلًا داخل مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية التابعة لإدارة شمال الجيزة التعليمية، وذلك بعد تداول تفاصيل بشأن خلاف نشب بين مدير المدرسة ومسؤولة بالإدارة التعليمية، على خلفية أعمال التطوير والصيانة التي شهدتها المدرسة خلال الفترة الماضية.

وأكدت المصادر لـ«ليبرالي»، أن الواقعة قيد التحقيق حاليًا.

وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الواقعة، فقد قررت وزارة التربية والتعليم إحالة الموضوع للتحقيق، للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات، وذلك في إطار التعامل مع أي شكاوى أو وقائع تتعلق بسير العمل داخل المؤسسات التعليمية.

تفاصيل واقعة مدير مدرسة خالد بن الوليد

وتعود تفاصيل الواقعة، وفقًا للرواية المتداولة، إلى زيارة أجرتها «سامية إسماعيل»، رئيسة الإدارة التعليمية، إلى مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، حيث تفقدت حالة المدرسة وأعمال التطوير التي جرى تنفيذها بها.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن مدير المدرسة، محمود أبو عمر، كان قد عمل خلال الفترة الماضية على رفع كفاءة المدرسة، من خلال إصلاح عدد من المقاعد الدراسية، إلى جانب الانتهاء من أعمال دهانات شملت نحو 24 فصلًا دراسيًا، فضلًا عن دهان الممرات داخل المدرسة.

وبحسب الرواية نفسها، لم تَلْقَ ألوان الدهانات التي تم تنفيذها قبولًا لدى مسؤولة الإدارة خلال الزيارة، حيث طُلب من مدير المدرسة إعادة دهان الفصول والممرات مرة أخرى.

مدير المدرسة يتحدث عن تكلفة أعمال التطوير

وخلال النقاش الذي دار حول أعمال الصيانة والدهانات، أوضح مدير المدرسة، بحسب ما نُقل عن الواقعة، أن تنفيذ هذه الأعمال لم يكن أمرًا سهلًا من الناحية المالية، مشيرًا إلى أنه اضطر إلى جمع مبالغ مالية محدودة من بعض الأشخاص للمساهمة في تحسين حالة المدرسة، في ظل عدم كفاية الموارد المتاحة لأعمال التطوير من وجهة نظره.

وأوضح المدير، وفقًا للرواية المتداولة، أن ميزانية اللامركزية المخصصة للمدرسة لم تكن كافية لتغطية جميع الاحتياجات المطلوبة، وهو ما دفعه إلى البحث عن وسائل أخرى لإتمام أعمال الصيانة والتجديد.

وتطور النقاش، بحسب ما تم تداوله، إلى حالة من التوتر، مع حديث عن تهديد مدير المدرسة بالإعفاء من منصبه، وهو ما تسبب في حالة من الانفعال لديه.

نقل مدير المدرسة إلى المستشفى

وبحسب التفاصيل المتداولة، قال مدير المدرسة خلال الموقف ما يفيد بأنه إذا كان القرار هو إبعاده عن منصبه، فمن الأفضل اتخاذه، بدلًا من تعرضه لما اعتبره إهانة أمام زملائه والعاملين بالمدرسة.

كما تضمنت الرواية حديثًا عن إجراء اتصال بشخص يُدعى «منى تنسيق» بهدف بحث إلغاء تكليف مدير المدرسة.

وعقب تصاعد حدة الموقف، تعرض مدير المدرسة لحالة إعياء، وتم نقله إلى معهد القلب لتلقي الرعاية الطبية، وفقًا لما ورد في تفاصيل الواقعة المتداولة.

التعليم تحيل الواقعة للتحقيق

وفي أعقاب تداول تفاصيل الواقعة، تدخلت وزارة التربية والتعليم، وقررت إحالة الموضوع إلى التحقيق، بهدف فحص جميع ملابسات ما جرى داخل المدرسة، والاستماع إلى أطراف الواقعة، والتأكد من مدى صحة ما نُسب إلى كل طرف.

وتأتي الإحالة للتحقيق باعتبارها إجراءً يهدف إلى كشف حقيقة الواقعة قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن المسؤوليات أو الإجراءات الإدارية المترتبة عليها.

ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحقيق عن تفاصيل ما دار خلال زيارة مسؤولة الإدارة للمدرسة، وحقيقة ما إذا كانت أعمال الدهانات والصيانة قد تمت وفق الإجراءات والضوابط المعمول بها، إلى جانب بحث ملابسات الخلاف الذي وقع بين الطرفين.

زر الذهاب إلى الأعلى