استقالة أمانة حدائق أكتوبر بحزب “حماة الوطن” .. 73 عضوًا يغادرون الحزب وسط جدل
قيادي بالجيزة ينفي الاستقالات و"الجمل" يطلب اجتماع بالأمانة المركزية
أعلن مصطفى سمير الجمل أمين حزب حُماة الوطن بأمانة حدائق أكتوبر استقالته و72 عضوًا من الحزب في استقالة جماعية عبر بيان بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، عقب خلافات تنظيمية بالحزب، فيما أكد مصدر قيادي بالحزب عدم صحة تلك الوقائع وانتهاء عمل الجمل من موقعه.
وقال مصدر قيادي مسئول في أمانة حزب حماة الوطن، بالجيزة، طلب عدم نشر اسمه، في تصريح خاص لـ “ليبرالي”: “إن أمين الحزب بحدائق أكتوبر صدر له جواب شكر منذ 25 يومًا وتم اختيار بديل له”، مضيفًا أنه لا صحة إطلاقًا لوجود استقالات بالأمانة، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حزبيًا حيال ما تم نشره.
أسباب الأزمة

وفي حديثه لـ “ليبرالي”، أوضح مصطفى سمير الجمل أمين أمانة حدائق أكتوبر المستقيل بحزب حُماة الوطن، أنه عقب الاستقالة تلقى مكالمات هاتفية من قيادات الحزب في الأمانة المركزية وأمانة الجيزة، ووعدوا بدراسة الأمر لكن لم يحددوا موعدًا للاجتماع، فيما وصف رد أمانة الجيزة لـ”ليبرالي” بأنه رد غير منطقي، مؤكدًا أنه أرفق باستقالته استقالة 72 عضوًا بأمانته، وأن اختيار بديل له لا يعني عدم وجود أزمة واستقالات.
وحول نوعية الخلافات التي أدت إلى هذه الاستقالة الجماعية، قال أمين أمانة حدائق أكتوبر المستقيل بحزب حُماة الوطن:” خلافات تنظيمية ليس أكثر من هذا”، مضيفًا أنه يرفض تمامًا الجلوس مع أمانة الحزب بالجيزة، لكنه يرحب بالجلوس مع الأمانة العامة لتوضيح أبعاد الأزمة.
وكشف الجمل أنه تلقى فور الاستقالة اتصالات من قيادات بحزبي الوفد ومصر القومي، للالتقاء والتشاور ودراسة سبل الانضمام لهما، لكنه أكد أن الأمر سيكون مجرد مقابلات دون وعد بالانضمام، معربًا عن حزنه لموقف قياداته التي لم تبادر للقاء أصحاب الأزمة.
وانتقد الجمل، تراخي قيادات حزب حماة الوطن في التعامل مع الاستقالة الجماعية، مشيرًا إلى أن الحزب “يعاني من غياب العمل السياسي”، وفق قوله.
بيان استقالة جماعية
وأعرب بيان الاستقالة الذي جاء بعنوان ” معاً نحمي الوطن.. بيان استقالة جماعية من حزب حماة الوطن”، تقديره للفترة الماضية، لكن بعد مراجعة ودراسة متأنية للمرحلة الحالية، وما تقتضيه من مواقف وقرارات، فقد اتخذ المستقليون قرارهم بتقديم استقالاتهم من حزب حُماة الوطن، وإنهـاء عضويتهم وانتمائهم التنظيمي للحزب.
وأكد البيان الذي وقعه الجمل باسمه، أن هذا القرار يأتي عن قناعة شخصية ومسؤولة، وبكل احترام للمؤسسة الحزبية ولجميع قياداتها وأعضائها، مشددًا على أن اختلاف الرؤى أو اتخاذ قرار بالابتعاد عن إطار حزبي لا يعني بالضرورة اختلافاً في الانتماء للوطن أو التخلي عن المسؤولية تجاه المجتمع.






