سلمى أبو ضيف لـ”ليبرالي”: “بنج كلي” فاق توقعاتنا.. ورد شريهان جعلني أبكي من الفرحة
شخصية "سيرا" في "إذما" تشبهني في مرحلة سابقة من حياتي
“مافيش حد هيقدر يعمل فن استعراضي زي شريهان.. ونفسي أقابلها“
طيبة وبراءة “سيرا” أكثر ما لفت انتباهي في “إذما” وخضعت لتدريبات خاصة من أجل الفيلم
فارق السن لم يكن عائقًا في علاقتي بزوجي إدريس والمشاعر الصادقة أهم شيء بيننا
تخوض النجمة الشابة سلمى أبو ضيف، تجربة مختلفة من خلال مسلسل “بنج كلي”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب دياب وكوكبة كبيرة من النجوم والنجمات، حيث تجسد شخصية طبيبة التخدير “الدكتورة دعاء”.
وتحتفل سلمى أبو ضيف بنجاح العمل وردود الفعل الواسعة التي حققها منذ عرضه، خاصة أنه يُعرض في فترة الأوف سيزون والصيف، إلا أن نجاحه فاق توقعات فريق العمل.
ينتمي مسلسل “بنج كلي” إلى نوعية أعمال الإثارة والتشويق الطبي والاجتماعي، وتدور أحداثه داخل أروقة المستشفيات، حيث يكشف العمل العديد من الأسرار المرتبطة بمهنة الطب، مع التركيز على تخصص التخدير وما يحيط به من مواقف إنسانية وصراعات مهنية وقرارات مصيرية.
ويقدم المسلسل معالجة درامية مختلفة للأخطاء الطبية والعلاقات الإنسانية بين الأطباء والمرضى، وتشهد الأحداث نقطة تحول رئيسية عندما يفصح أحد المرضى، أثناء فترة إفاقته من التخدير الكلي، عن سر بالغ الخطورة، لتجد الطبيبة نفسها أمام لغز معقد يقودها إلى رحلة مليئة بالمفاجآت من أجل كشف الحقيقة.
ومع توالي الحلقات، تضطر الطبيبة إلى التعاون مع شخص كانت تعتبره عدوها الأول، في تحالف غير متوقع يفتح الباب أمام العديد من المفاجآت والصراعات التي تزيد من جرعة التشويق.
ويضم مسلسل “بنج كلي” قائمة من النجوم، وهم دياب، سلوى محمد علي، لبنى ونس، بالإضافة إلى ياسمين رحمي، ناندا محمد وحنين سعيد، والعمل من تأليف محمد سليمان عبد المالك وإخراج نادين خان.
وفي هذا الحوار، تكشف سلمى أبو ضيف عن كواليس تجربتها في “بنج كلي”، وردود الفعل على المسلسل، كما تتحدث عن علاقتها بالفنانة شريهان، وتجربتها في فيلم «إذما»، بالإضافة إلى تفاصيل تعاونها مع أحمد داود، وإلى نص الحوار:
ماذا عن مسلسل “بنج كلي” وردود الأفعال حوله؟
أولاً، أنا سعيدة جدًا بهذا النجاح وهذا الصدى، وفرحانة بالانتشار الواسع الذي حققه المسلسل، وكذلك تصدره قائمة الترند، بالتزامن مع نسب المشاهدة المرتفعة التي حظي بها، وإن شاء الله القادم أفضل.
نشرتِ بوستر المسلسل عبر حسابك على “إنستجرام”، وظهرتِ عليه بزي طبيبة، وعلقتِ :”بنج كلي الحمد لله”.. كيف كانت تجربتك مع الشخصية؟
الدور صعب جدًا، فأنا أجسد طبيبة تخدير، وهذا احتاج مني إلى مجهود كبير، وسعدت جدًا بردود الفعل الأولية على المسلسل وعلى الدور، خاصة أن العمل يُعرض في فترة الأوف سيزون وفي فصل الصيف، إلا أن النجاح فاق توقعاتنا، والدكتورة دعاء أسعدتنا جميعًا.
تفاعل مع منشورك على “إنستجرام” عدد كبير من النجمات، اللواتي عبرن عن فرحتهن بنجاح المسلسل، كيف استقبلتِ هذه التفاعلات؟
طبعًا سعدت من كل قلبي، سواء بالرسائل أو الاتصالات من زميلات عزيزات على قلبي، خاصة أن المسلسل خلق حالة حلوة بين الجميع، سواء الجمهور أو الفنانين أو النقاد أو الصحفيين، الحمد لله على كل شيء.
ماذا فعلتِ عندما ردت نجمة الاستعراض الأولى شريهان على كلامك عنها؟
كنت هعيط يومها من الفرحة،. وجدت شريهان بنفسها ترد علي وترسل لي كلامًا جميلًا على “إنستجرام”، وقالت لي كلامًا حلوًا، وإنها تحبني.
طبعًا كنت قد تحدثت عنها في لقاء سابق، وقلت إنها بالنسبة لي رمز فني لا يُقارن في الاستعراض.
ومن أمنياتي أن أقدم عملًا فنيًا استعراضيًا يتذكرني به الجمهور مثلها، وطبعًا “مافيش حد هيقدر ولا هييجي يعرف يعمل فن استعراضي زي شيريهان.. هي أيقونة لا تتكرر”.
ولما أسمع من أي شخص أنه يقول لي إنني أشبه شريهان، أكون سعيدة جدًا، لكن “هنظلمها أكيد كده!”.
سبق وقلتِ:” أنا عمري ما قابلتها ونفسي يكون في أي مناسبة عشان أعرف أشوفها لإني بعشقها جدًا”.. هل ما زالت هذه الأمنية قائمة؟
طبعًا، أتمنى أن أقابلها وأراها، فأنا أعشقها جدًا، وأتمنى أن تجمعني بها مناسبة في يوم من الأيام.
في برنامج “صاحبة السعادة” مع إسعاد يونس، كشفتِ عن كواليس زواجك من إدريس لأول مرة.. ماذا قلتِ خلال اللقاء؟
هذا حقيقي، كشفت عن فارق السن بيننا، وما أعلنته خلال اللقاء أنني أبلغ من العمر 32 عامًا، بينما يبلغ زوجي إدريس عبد العزيز 41 عامًا، أي أن الفارق بيننا 9 سنوات.
كنت أقصد أن السن لم يكن يومًا عائقًا في علاقتنا، وكان أكبر تركيزي على المشاعر الصادقة التي جمعت بيننا.
ماذا عن فيلمك الأخير “إذما”؟
شخصية “سيرا” التي قدمتها في فيلم “إذما” تعد من أقرب الشخصيات إلي على المستوى الشخصي، وشعرت أثناء التحضير للدور بأن الشخصية تشبهني في مرحلة سابقة من حياتي تعود إلى سنوات طويلة مضت.
هذا التشابه منحني ارتباطًا خاصًا بالشخصية، وجعلني أتعامل معها بدرجة كبيرة من الحماس والاهتمام.
وأكثر ما لفت انتباهي في الشخصية هو ما تتمتع به من طيبة وبراءة، وناقشت هذه التفاصيل مع صناع العمل أكثر من مرة، لأنني كنت أتساءل عما إذا كانت هذه الدرجة من النقاء لا تزال موجودة في الواقع بالشكل نفسه.
ماذا عن تجربتك السابقة “هيبتا”؟
وجود تجربة سابقة جمعتنا في “هيبتا” ساعد على خلق حالة من التفاهم والثقة خلال العمل على “إذما”.
أنا سعيدة بالتعاون مع أحمد داود، واستمتعت بالعمل معه خلال الفيلم، ووجوده ضمن فريق البطولة أضاف الكثير إلى التجربة، فهناك ارتياح بيننا في العمل.
وكيف استعددتِ لفيلم “إذما”؟
خضعت لتدريبات خاصة من أجل بعض المشاهد التي يتطلبها الفيلم، خاصة أن التحضير للدور لم يقتصر على الجانب التمثيلي فقط، بل شمل استعدادات بدنية وفنية ساعدتني على تقديم الشخصية بالشكل المطلوب.
راهنت على هذا الفيلم، وكنت على أمل أن يمثل العمل خطوة مهمة في مسيرتي السينمائية، وأن يضيف تجربة جديدة ومختلفة إلى رصيدي الفني.
إقرأ أيضًا:
“إذما”.. رحلة بحث عن الذات عبر صندوق من الماضي






