نقابة الأسنان تتمسك بحق الطبيبة المعتدى عليها وتؤكد: العقوبات القانونية قد تصل إلى الحبس والغرامة

أظهرت الأشعة المقطعية لطبيبة الأسنان المعتدي عليها بإحدى المنشآت الصحية بشبرا الخيمة، والتي حصلت “ليبرالي” علي صورة منها، إصابتها بكسر في اليد، بسبب اعتداء تعرضت له من قبل أهالي إحدى المرضى أثناء عملها، وهو ما أثار حالة من الغضب داخل الأوساط الطبية.
ماذا حدث في واقعة الاعتداء علي طبيبة الأسنان بشبرا؟
من جانبه قال الدكتور وليد الديب، نقيب أطباء الأسنان بالإسكندرية إن:”واقعة الاعتداء حدثت أثناء قيام الطبيبة بأداء عملها داخل العيادة، حيث قامت بالتخلص من أحد الأسنان المخلوعة داخل صندوق النفايات الطبية المخصص لذلك وهو أمر معتاد وطبيعي ، إلا أن المريضة ومرافقتها اعترضتا، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية”.
إهانة وإصابة بكسر في اليد .. ونقابة الأسنان تحرر محضرًا
وأضاف نقيب أطباء الأسنان بالإسكندرية لـ”ليبرالي” أن المشادة تطورت إلى الاعتداء على الطبيبة، وهو ما أسفر عن إصابتها بكسر في اليد، فضلا عن تعرضها للسب والإهانة، مشيرا إلى أنه تم تحرير محضر بالواقعة، موضحًا أن النقابة متمسكة بحق الطبيبة المعتدى عليها، مشددا على ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة المتورطين في الواقعة، خاصة أنها حدثت أثناء تأدية الطبيبة لعملها داخل منشأة صحية.
العقوبات تصل للحبس وغرامة لا تقل عن ١٠آلاف جنيه
وفي سياق متصل، حدد قانون المسؤولية الطبية عقوبات على كل من يعتدي على مقدم الخدمة الصحية أثناء العمل أو يعوقه عن أداء مهامه.حيث تنص المادة (24) على عقوبة الإهانة أو التهديد تصل إلى الحبس مدة لا تجاوز 6 أشهر أو بغرامة لا تجاوز 10 آلاف جنيه، بينما تنص المادة (25) على أن التعدي بالعنف أو إتلاف منشأة طبية أو محتوياتها يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة أو بغرامة لا تجاوز 50 ألف جنيه.
كما يجرّم قانون العقوبات أفعال السب والقذف والإهانة والتهديد، إضافة إلى إتلاف المنشآت، حيث أعادت الواقعة الحديث حول الاعتداءات التي يتعرض لها أعضاء الفرق الطبية أثناء أداء عملهم، وسط مطالب بتوفير حماية أكبر للعاملين بالقطاع الصحي وتفعيل الإجراءات الرادعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.





