
في رحلة استثنائية جمعت بين الرياضة والفن، نجح جلال عيسى في أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ السينما المصرية، حيث بدأ مشواره لاعباً لكرة السلة بالنادي الأهلي، قبل أن يخطفه عالم الاستعراض والتمثيل ليصبح واحدًا من أبرز نجوم العصر الذهبي للفن، تاركًا وراءه مسيرة حافلة بالأعمال السينمائية والتلفزيونية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.
اسمه بالكامل جلال عيسى، ولد في 17 يوليو عام 1937 بحي السيدة زينب بالقاهرة، ويحل اليوم ذكرى ميلاده الـ89، تزوج في بداية حياته من الفنانة صفية العمري، واستمر زواجهما 18 عامًا، وأنجبا ولدين هما وليد وأحمد، قبل أن ينفصلا.

كان لاعباً بارزًا في فريق كرة السلة بالنادي الأهلي المصري، ثم انضم كراقص إلى فرقة نيللي مظلوم وفرقة رضا، وكان من مؤسسي الفرقة القومية للفنون الشعبية.
حصل على درجة الماجستير في الفنون من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وألّف كتاباً بعنوان “خطوات فوق السحاب” يروي فيه تجربته في الفن والرقص.

اكتشفه المخرج أحمد ضياء الدين ومنحه أول فرصة حقيقية في السينما، لتتوالى بعدها أعماله السينمائية والتلفزيونية التي حققت حضورًا لافتًا لدى الجمهور.
ومن أبرز أفلامه السينمائية: “المراهقات” (1960)، “الخطايا” (1962)، “أغلى من حياتي” (1965)، “معسكر البنات” (1967)، “أنف وثلاث عيون” (1972)، و”الحب قبل الخبز أحياناً” (1977)، أما أبرز أعماله التلفزيونية فتشمل: “العائلة” (1994)، “أبيض * أبيض” (2003)، و”ملكة في المنفى” (2010)، ورحل جلال عيسى عن عالمنا في 17 مارس 2019، عن عمر ناهز 82 عامًا، بعدما ترك مسيرة فنية ورياضية حافلة امتدت لعقود.







