في ذكرى ميلاد عزت أبو عوف الـ78.. اعترافات صادمة وحكايات من وراء الكواليس

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل عزت أبو عوف الـ78، الذي ترك بصمة خاصة في تاريخ الفن المصري، سواء من خلال مشواره الموسيقي مع فرقة “فور إم” أو أعماله السينمائية والتلفزيونية التي جعلته واحداً من أبرز نجوم جيله. وبالتزامن مع هذه المناسبة، تتصدر المشهد مجموعة من تصريحاته ومواقفه الجريئة التي كشف خلالها عن تفاصيل من حياته الشخصية والفنية، وأثارت جدلاً واسعاً بين جمهوره.
تُعد تصريحات الفنان الراحل عزت أبو عوف من أكثر التصريحات التي أثارت اهتمام الجمهور، لما اتسمت به من صراحة وجرأة، إذ كشف خلال عدد من اللقاءات التلفزيونية عن مواقف شخصية ومراحل مؤثرة في حياته الفنية والإنسانية.
ومن بين أبرز تصريحاته، حديثه عن عبارة “احرقوا أفلامي بعد موتي”، التي أثارت جدلاً واسعاً وقت انتشارها، قبل أن يوضح لاحقاً أن تصريحاته فُهمت بشكل خاطئ، مؤكداً أنه قالها على سبيل المزاح خلال إحدى فعاليات التكريم، ولم يكن يقصد معناها الحرفي أو أي دلالة دينية.
كما كشف أبو عوف خلال ظهوره في برنامج “صبايا الخير” عن موقف طريف ومحرج جمعه بالفنان تامر حسني، بعدما اتصل به الأخير لعرض المشاركة في عمل فني، إلا أنه عندما علم أن المنتج هو السبكي، أطلق بعض العبارات الغاضبة دون أن يدرك أن السبكي كان يجلس بجوار تامر ويسمع تفاصيل المكالمة.
وتحدث الفنان الراحل أيضاً عن مسيرته مع فرقة “الفور إم”، مشيراً إلى أن دخول الفنان محمد فؤاد إلى الفرقة كان من العوامل التي أثرت بشكل غير مباشر في مسارها لاحقاً. كما عُرف عنه حديثه الصريح عن نظرته للمال، إذ كان يردد أن المال خُلق للإنفاق، وكشف أنه أنفق جزءاً كبيراً من ثروته على اقتناء الساعات والسيارات القديمة.
وفي جانب آخر من حياته، تحدث عزت أبو عوف عن طفولته ونشأته في ظل شخصية أب صارمة، مشيراً إلى أن طبيعة التربية العسكرية التي عاشها بسبب عمل والده ضمن صفوف “الضباط الأحرار” تركت أثراً نفسياً كبيراً عليه، وجعلته يعاني من الخوف والتوتر لفترة طويلة من حياته.






