مخرج “طأطأ وريكا وكاظم بيه” يكشف أسرار الفيلم بعد 31 عامًا
أجر كمال الشناوي 80 ألف جنيه ونجاح الموجي 10 آلاف
كشف المخرج شريف شعبان، في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي”، عن مفاجآت وأسرار جديدة تخص فيلمه الشهير “طأطأ و ريكا وكاظم بيه”، بعد مرور 31 عامًا على عرضه، مؤكدًا أن هذه التفاصيل تُنشر لأول مرة، خاصة فيما يتعلق بأجور أبطال العمل وكواليس تصويره.
وأوضح شريف شعبان أن النجم الكبير كمال الشناوي تقاضى أجرًا قدره 80 ألف جنيه عن الفيلم، بينما لم تتقاض الفنانة جالا فهمي أي أجر، نظرًا لأنها كانت زوجته في ذلك الوقت.
وأضاف المخرج أن الفنان نجاح الموجي كان من المفترض أن يحصل على أجر قدره 30 ألف جنيه، لكنه حصل في النهاية على 10 آلاف جنيه فقط، بسبب وجود خلافات كثيرة بينه وبين المخرج أثناء تصوير الفيلم.
وأشار “شعبان” إلى أن فيلم “طأطأ و ريكا و كاظم بيه” تم تصويره بالكامل داخل فندق شيراتون القاهرة، واستغرق التصوير 13 يومًا فقط، مؤكدًا أن الفيلم يُعد من أسرع الأفلام في تاريخ السينما المصرية من حيث مدة التصوير.
وتدور أحداث الفيلم حول “كاظم بيه”، الذي يتخذ من النصب والاحتيال على السيدات الثريات مصدرًا للرزق، حتى يصبح من الأثرياء، وتجمعه الصدفة بالنصاب الظريف “طأطأ”، ولعدم تعارض مصالحهما، يقرران التعاون والعمل معًا، ويحاولان النصب على “ريكا” ذات المظهر الثري، ليتنافسا في نسج مشاعر الحب حولها بهدف ابتزاز أموالها.
فيلم “طأطأ و ريكا و كاظم بيه” مقتبس من الفيلم الأمريكي “The Bedtime Story” “حدوتة قبل النوم”، الذي أُنتج عام 1964، وقام ببطولته ديفيد نيفين ومارلون براندو.
كما سبق تقديم القصة نفسها في السينما المصرية من خلال فيلم “النصابين”، بطولة بوسي وحسين فهمي وعادل أدهم، والذي عُرض عام 1984.
اقرأ أيضًا:
كمال الشناوي.. الوجه الآخر لدنجوان السينما في أدوار السلطة والشر والنفوذ






