بعد التحاقه بالجامعة.. طالب يعود للصف الثاني الثانوي بسبب خطأ في إجراءات التحويل
ولي أمر يستغيث بوزير التعليم لحل أزمة نجله بعد خطأ في إجراءات التحويل بين النظامين التعليميين

تقدم عمر هريدي، ولي أمر وعضو مجلس النواب السابق، بشكوى إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، للمطالبة بالتدخل العاجل لحل أزمة تعليمية تواجه نجله، بعدما فوجئت الأسرة بخطاب يفيد بأن الطالب ما زال مقيدًا بالصف الثاني الثانوي، رغم حصوله على شهادة نجاح رسمية ومعتمدة في الثانوية العامة والتحاقه بالجامعة.
وأوضح “هريدي” أن نجله بدأ مسيرته التعليمية في مدرسة وادي المعرفة الدولية، التي تطبق النظام البريطاني، واستمر بها حتى الصف الثاني الثانوي، قبل أن يتم تحويله خلال عام 2025 إلى مدرسة سيتي الدولية، التي تطبق النظام الأمريكي.
وأضاف أن نجله أتم دراسته بالصف الثالث الثانوي في المدرسة الجديدة، وحقق نسبة نجاح مرتفعة، كما اجتاز المواد التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم، وحصل على شهادة نجاح رسمية ومعتمدة، وهو ما دفع الأسرة إلى استكمال إجراءات التحاقه بالجامعة الألمانية للعام الجامعي 2026/2027، وسداد المصروفات الدراسية.

أزمة تحويل من النظام البريطاني إلى الأمريكي
وأشار ولي الأمر إلى أن الأسرة فوجئت لاحقًا بخطاب صادر عن رئيس الإدارة المركزية للتعليم الخاص إلى مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، يفيد بأن الطالب مقيد بالصف الثاني الثانوي، مع الاحتفاظ بالدرجات التي حصل عليها في المواد التي تدرس باللغة العربية خلال الصفين الثاني والثالث الثانوي.
وأوضح هريدي أن الخطاب استند إلى رأي المستشار القانوني، وأن أصل الأزمة، بحسب ما ورد في الشكوى، يرجع إلى وجود خطأ في إجراءات قبول تحويل نجله من النظام البريطاني إلى النظام الأمريكي خلال عام 2025.

ولي أمر يناشد وزير التعليم: الطالب لا ذنب له
وتساءل عمر هريدي عن مدى قانونية ومنطقية مطالبة طالب حصل بالفعل على شهادة نجاح في الصف الثالث الثانوي، والتحق بالتعليم الجامعي، بالعودة مرة أخرى إلى الصف الثاني الثانوي، ثم إعادة الصف الثالث الثانوي، مؤكدًا أن هذا الإجراء سيؤدي إلى إهدار عامين دراسيين من عمر الطالب بسبب إجراءات إدارية لم يكن طرفًا فيها.
وأكد أن الأسرة تضررت من القرار، خاصة بعدما اتخذ الطالب خطواته التعليمية بناءً على شهادة رسمية صادرة له، واستكمل إجراءات القبول بالجامعة وسدد المصروفات الدراسية.
وطالب “هريدي” وزير التربية والتعليم بالتدخل العاجل لفحص الواقعة واتخاذ ما يلزم لتصحيح الوضع، بما يحفظ حق الطالب ومستقبله الدراسي، ويمنع تحمله تبعات أي خطأ إداري وقع أثناء إجراءات التحويل بين النظامين التعليميين.
واختتم ولي الأمر شكواه بالتأكيد على أن نجله “لا ذنب له” في الإجراءات التي تمت بين المدارس والجهات التعليمية، مطالبًا بحل الأزمة بما يضمن استمرار مسيرته الجامعية وعدم ضياع عامين دراسيين من مستقبله.
إقرأ أيضًا:
24 أغسطس.. بدء تسجيل رغبات طلاب STEM “النظام القديم” بتنسيق الجامعات 2026






