الرئيسيةسياسةشريط الأخبار

رئيس حزب التحالف الشعبي لـ”ليبرالي: تمكين جيل الوسط استحقاق سياسي.. و”جيل السبعينات فعل ما عليه وزيادة”

طلعت فهمي: تداول القيادة بين الأجيال هو الأصل في الممارسة الحزبية والسياسية

أكد المهندس طلعت فهمي، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والقيادي بالحركة المدنية الديمقراطية، أن تصعيد الكوادر الشبابية وجيل الوسط لتبوء مواقع القيادة في العمل السياسي يمثل “استحقاقًا سياسيًا وطبيعيًا” لا مفر منه، مشددًا على أن تداول القيادة بين الأجيال هو الأصل في الممارسة الحزبية والسياسية؛ إذ لا يوجد جيل يمتلك احتكار القيادة إلى الأبد.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ “ليبرالي”، عقب انتهاء اجتماع الحركة المدنية الديمقراطية بالتوافق أمس على تصعيد جيل الوسط للقيادة، واختيار أكرم إسماعيل منسقًا عاما للحركة بجانب التوافق على ضم كلاً من: خالد تليمة، أحمد البحيري، وحمدي قشطة، للجنة التنسيقية.

تسليم الراية للأجيال الجديدة

وأوضح فهمي أن الفترة التي تلت عام 2015 شهدت ميلاد أكثر من جيل سياسي جديد، مشيرًا إلى أن الشباب الذين شاركوا في ثورة 25 يناير 2011 أصبحت لديهم تجربة وزادت أعمارهم نحو 15 عامًا، بينما نضجت الفئات الأقل سنًا وصارت في قلب الشباب، وجميعهم يملكون تطلعات وآمالاً جديدة لتحقيق شعارات الثورة وأهدافها.

وأضاف القيادي بالحركة المدنية أن تمكين هذه الكوادر ليس مجرد عملية “استلام وتسليم روتينية” أو تراجع لجيل لحساب آخر، بل هو طبيعة الأشياء التي تقتضي تصعيد قيادات جديدة في كل مرحلة لتولي المسؤولية، مع انتقال القيادات التاريخية التي أدت دورها إلى لعب أدوار أخرى في الحياة السياسية؛ حيث لا يوجد جيل ينسحب من معركته الوطنية، لافتاً إلى تجربة السياسي الكبير الراحل عبد الغفار شكر كنموذج لطواعية تسليم الراية للأجيال التالية.

موقف جيل السبعينات

وحول موقف جيل السبعينيات، شدد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي فهمي على أن هذا الجيل عمل ما عليه وزيادة، وبشكل طبيعي وراضٍ، ولابد له أن يرجع خطوتين أو ثلاثاً إلى الخلف دون مغادرة الميدان أو إبراء ذمته والتخلي عن مسؤولياته، بل ليكون في موقع المستشارين والداعمين؛ إذ إن المسؤولية مستمرة وإن لم يكن بالضرورة التواجد الدائم في موقع القيادة التنفيذية.

جانب من اجتماع سابق للحركة المدنية
جانب من اجتماع سابق للحركة المدنية

وأرجع فهمي سبب استمرار جيل السبعينيات في صدارة الحركة السياسية طوال الفترة الماضية إلى الظروف العامة والاقتصادية الضاغطة، مؤكدًا أن قبضة السلطة استهدفت الشباب بالدرجة الأولى، بالتوازي مع ظروفهم الاقتصادية الصعبة المتعلقة بالعمل والزواج والمستقبل، مما أدى إلى انسحاب بعضهم عن التقدم لمواقع القيادة.

وشدد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي على أن الأحزاب والحركة المدنية تعمل حاليًا على فتح المجال العام وتدعيم هذا الاتجاه الطبيعي لنقل المسؤوليات إلى الأجيال الأكثر شبابًا باعتبار أن المستقبل ملكٌ لهم.

تغيير جلد لافت

وانتهى اجتماع الحركة المدنية الديمقراطية في وقت متأخر من مساء الأحد 23 أغسطس بتغير لافت لجلدها، وتصدر جيل الوسط قيادتها لمواصلة العمل التنظيمي والسياسي في المرحلة المقبلة.

وقال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان رئيس مجلس أمناء الحركة لـ”ليبرالي ” إنه تم اختيار المهندس أكرم إسماعيل منسقاً عاماً للحركة، إلى جانب اختيار المنسق الأسبق يحيى حسين عبد الهادي منسقاً شرفياً.

كما كشفت مصادر مطلعة داخل الحركة المدنية في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي” عن تشكيل هيئة تنسيقية تتكون من 6 أعضاء، تضم كلاً من: خالد تليمة، أحمد البحيري، وحمدي قشطة، على أن يتم اختيار باقي الأعضاء من ممثلي الأحزاب بعد توافق أحزابه، لتمثيل مختلف الأطياف السياسية داخل الحركة.

كما تقرر وفق مصادرنا تشكيل أمانة عامة تضمن أعضاء الهيئة التنسيقية إلى جانب رؤساء الأحزاب والشخصيات العامة والشخصيات المنضمة حديثاً، وذلك لوضع قواعد تنظيمية جديدة وتحديد مسار العمل السياسي للحركة.

اقرأ أيضًا: الحركة المدنية تغير جلدها بجيل الوسط.. البحيري وقشطة وتليمة في “اللجنة التنسيقة “و”أكرم” منسقًا عامًا ويحيي حسين المنسق الشرفي

رئيس حزب التحالف الشعبي طلعت فهمي لـ”ليبرالي”: النظام يصر على إنتاج قوانين تضمن سيطرته.. ويجب وقف التدخلات في العمل السياسي

زر الذهاب إلى الأعلى