محلياتملفات

غضب بين أولياء أمور طلاب الشرقية بسبب بدء الدراسة 6 سبتمبر.. “ليه الموعد اتقدم؟”

حالة من الغضب والاستياء سيطرت على عدد من أولياء أمور الطلاب بمحافظة الشرقية، بعد الإعلان عن بدء الدراسة بالمحافظة اعتبارًا من يوم 6 سبتمبر، وسط تساؤلات عديدة حول أسباب اختيار هذا الموعد، خاصة مع عدم وضوح المبررات التي دفعت إلى بدء الدراسة في هذا التوقيت.

وأعرب أولياء الأمور عن دهشتهم من تحديد موعد مبكر لانطلاق الدراسة، مؤكدين أن الأسر كانت تستعد لبداية العام الدراسي وفق المواعيد المتوقعة، قبل أن تفاجأ بموعد 6 سبتمبر، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك لدى الطلاب وأسرهم.

وقالت “منى أحمد” – ولية أمر ، إن المشكلة الأساسية ليست في انتظام أبنائها بالمدرسة، وإنما في عدم معرفة سبب اتخاذ القرار، موضحة:” إحنا مش ضد الدراسة ولا ضد إن أولادنا يروحوا المدرسة، لكن محتاجين نفهم ليه الدراسة بدأت يوم 6 سبتمبر، وليه مفيش توضيح كافي للأهالي؟”.

وأضافت أن تحديد مواعيد الدراسة من القرارات التي تؤثر بشكل مباشر على الأسرة، سواء في تجهيز مستلزمات المدارس أو تنظيم مواعيد العمل والنقل والاستعداد النفسي للطلاب، مطالبة بأن تكون هناك معلومات واضحة تصدر بالتزامن مع أي قرار جديد.

من جانبه، قال “محمد السيد”– ولي أمر، إن الإعلان عن الموعد بهذه الصورة تسبب في حالة من التساؤلات بين أولياء الأمور، خاصة أن كثيرًا من الأسر لم تكن تعرف أن الدراسة ستبدأ في هذا التاريخ.

وأضاف:” الأهالي محتاجين يعرفوا السبب، لأن أي تغيير في موعد الدراسة لازم يكون وراه سبب واضح، والأهم إن السبب يتقال للناس عشان ميبقاش فيه لخبطة أو معلومات متضاربة”.

وطالب ولي الأمر بضرورة وجود آلية واضحة لإبلاغ الأسر بالقرارات التعليمية الجديدة، سواء من خلال المديريات التعليمية أو المدارس، مؤكدًا أن سرعة وصول المعلومة الرسمية تساعد على منع انتشار الشائعات والتفسيرات غير الدقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي السياق نفسه، قالت “سارة محمود” – ولية أمر ، إن أولياء الأمور يشعرون بالقلق من أي تغيير مفاجئ في مواعيد الدراسة، لأن الأسرة تحتاج إلى وقت كافٍ لترتيب أوضاعها قبل بدء العام الدراسي.

وأضافت:” إحنا بنجهز أولادنا نفسيًا وعمليًا للدراسة، ولما الموعد يتغير أو نعرفه بشكل مفاجئ بنحتاج نفهم إيه إللي حصل وإيه السبب، عشان نقدر ننظم حياتنا على أساسه”.

وأشارت إلى أن وضوح القرارات التعليمية لا يقل أهمية عن القرار نفسه، خاصة أن الطلاب وأولياء الأمور هم الطرف الأكثر تأثرًا بمواعيد بدء الدراسة وانتظام الحضور داخل المدارس.

كما طالب عدد من أولياء الأمور بضرورة توضيح ما إذا كان بدء الدراسة في 6 سبتمبر مرتبطًا بظروف تنظيمية خاصة بمحافظة الشرقية، أو يأتي في إطار ترتيبات معينة للعام الدراسي، مؤكدين أن الكشف عن التفاصيل من شأنه إنهاء حالة الجدل الدائرة حاليًا.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات بشأن الموعد، وسط مطالبات بتوضيح رسمي يحسم الجدل ويحدد بصورة قاطعة أسباب بدء الدراسة في هذا التاريخ، وما إذا كانت هناك ترتيبات خاصة تتعلق بالمدارس والطلاب في المحافظة.

وأكد أولياء الأمور أن اعتراضهم، بحسب ما عبروا عنه، لا يعني رفض انتظام أبنائهم في العملية التعليمية، وإنما يأتي اعتراضًا على غياب التفسير الواضح للموعد، مطالبين بأن تكون هناك قنوات تواصل أكثر فاعلية بين الجهات التعليمية والأسر.

ومع اقتراب موعد بدء الدراسة، تترقب الأسر في محافظة الشرقية أي توضيحات رسمية بشأن القرار، خاصة أن معرفة الأسباب تساعد على طمأنة أولياء الأمور وإنهاء حالة التساؤلات، بما يسمح بانطلاق الدراسة في أجواء أكثر استقرارًا وتنظيمًا.

زر الذهاب إلى الأعلى