تزوجت 9 مرات وأحبها رشدي أباظة واعتزلت الفن في إيطاليا.. حكايات وأسرار من حياة لولا صدقي

تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنانة لولا صدقي الـ103، حيث وُلدت في السابع والعشرين من أكتوبر عام 1923، وتُعد الفنانة الراحلة واحدة من أشهر «شريرات» السينما المصرية وفاتناتها في العصر الذهبي، حيث اشتهرت بتقديم أدوار الفتاة الأرستقراطية المستهترة أو المرأة اللعوب، لكن خلف هذه الأدوار السينمائية، عاشت لولا حياة حافلة بالتقلبات والقصص المثيرة التي تشبه الأفلام السينمائية، وإليكم أبرز الحكايات والأسرار من كتاب حياتها.
نشأت لولا لأب مصري هو الكاتب المسرحي أمين صدقي، وأم إيطالية، وعندما طلبت من والدها دخول مجال الفن، رفض بشدة وحبسها في المنزل، لكن التحول الحقيقي جاء بصدفة غريبة عام 1948؛ ففي ليلة طلاقها من زوجها الأول، ذهبت وهي في حالة حزن شديد لمشاهدة شقيقتها صفية، التي كانت تغني في ملهى «الكيت كات» الشهير، وفاجأت لولا الجميع بصعودها على المسرح والغناء بالفرنسية، وهي متأثرة بمشروبها، أُعجب بها مدير الصالة فورًا وعرض عليها العمل، فبدأت مسيرتها كمطربة وراقصة في الملاهي الليلية، قبل أن يفتح لها المخرج أحمد بدرخان أبواب السينما عبر فيلم «حياة الظلام» عام 1940.
وخلف الكواليس، جمعت لولا صدقي قصة حب قوية ومثيرة مع الفنان رشدي أباظة، وبدأت شرارة الحب بينهما أثناء تصوير فيلم «المليونيرة الصغيرة» عام 1948، ورغم الشغف الكبير الذي ميز علاقتهما، فإن القصة انتهت سريعًا قبل أن تتوّج بالزواج الرسمي، وظلت واحدة من الحكايات العاطفية الغامضة في حياتهما، كما عُرف عنها إعجابها الشديد بالفنان فريد الأطرش، الذي شاركته بعض أعماله.
وتُعتبر لولا صدقي من أكثر الفنانات اللاتي عُرفن بكثرة الزواج في الوسط الفني، حيث تزوجت 9 مرات، وتشير بعض المصادر إلى 10 زيجات، وكان لكل زيجة حكاية مختلفة:
المصور الإيطالي الشهير جياني دالمانو: تعلق بها بشدة، وقرر إشهار إسلامه خصيصًا لكي يتمكن من الزواج بها، لكن ارتباطهما لم يدم سوى 6 أشهر فقط.
.jpg)
الزيجة والطلاق ثلاث مرات: تزوجت من شاب ثري، ودبت بينهما الخلافات باستمرار، وظلا ينفصلان ويعودان إلى بعضهما حتى طلقها 3 مرات، مما اضطرها في الزيجة التالية إلى اللجوء إلى «محلل» لكي تتمكن من العودة إليه مجددًا.
وشملت قائمة أزواجها أقارب لها، ورسام الأفيشات الشهير محمد راغب، ورسامًا فرنسيًا غادر إلى باريس، ومدير إنتاج شركتها علي رضوان، بالإضافة إلى مدير فندق إيطالي.
ولم تكتفِ لولا بالتمثيل، بل خاضت تجربة الإنتاج السينمائي من خلال فيلم «عريس مراتي» عام 1959، لكن الفيلم لم يحقق النجاح التجاري المرجو، مما أصابها بالإحباط، ودفعها هذا الإخفاق، إلى جانب رغبتها في الاستقرار، إلى اعتزال الفن في مصر والهجرة في منتصف الستينيات إلى إيطاليا، بلد والدتها، برفقة زوجها الأخير، وهو رجل أعمال أرمني التقت به في لبنان، وحاولت تقديم أدوار ثانوية هناك في السينما الإيطالية والأمريكية، قبل أن تنسحب تمامًا من الأضواء وتتوفى في روما عام 2001.






