
تقدم النائب عبدالمنعم إمام رئيس حزب العدل، بخالص الشكر لأعضاء حزب العدل على ثقتهم بفوزه رئيسًا لـ حزب العدل لفترة جديدة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل لتعزيز حضور الحزب وتأثيره السياسي، مع الاستمرار في دعم الكفاءات والانحياز لقضايا العدالة الاجتماعية والحريات وتمكين المرأة. كما أشاد بنجاح انتخابات الهيئة العليا التي جرت في أجواء تنافسية وشفافة، بمشاركة 63 مرشحًا على 40 مقعدًا، عبر تصويت إلكتروني تحت إشراف النيابة الإدارية.
وأشار “إمام” في منشور له عبر فيسبوك إلى أن نتائج الانتخابات عكست تنوعًا واضحًا بين الأجيال والفئات المختلفة، مع حضور قوي للشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة داخل الهيئة العليا، بما يعكس نموذجًا مختلفًا للعمل الحزبي قائمًا على التوازن والتجديد.
كما وجه الشكر للقيادات السياسية والشخصيات العامة التي شاركت في المؤتمر العام، مؤكدًا استمرار الحزب في تبني نهج الإصلاح السياسي المسؤول والداعم لاستقرار الدولة، وأن ما تحقق حتى الآن يمثل بداية لمرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من العمل والإرادة.
وكتب “إمام” خلال منشوره قائلا
الحمد لله على فضله وكرمه، الذي يُدبر الأمر بحكمته، وبفضله تتجدد المسئوليات وتتعاظم الأمانات، وإيمانًا بأن العمل العام تكليف قبل أن يكون تشريفًا، أتقدم بخالص الشكر لأعضاء حزب العدل على ثقتكم الغالية بفوزي رئيسًا لـ حزب العدل لفترة جديدة.
وأعدكم بأن تكون الفترة القادمة أكثر قوة وتأثيرًا وإنجازًا؛ سنواصل بناء حزب سياسي يمنح المساحة للكفاءات، وينحاز لقضايا العدالة الاجتماعية، والحريات، وتمكين المرأة.
وأود أن أعبر عن فخري واعتزازي الكبير بنتائج انتخابات الهيئة العليا للحزب لعام 2026، حيث جاءت الانتخابات في مناخ شديد الوضوح من التنافسية والنزاهة؛ حيث خاض السباق ٦٣ مرشحًا على ٤٠ مقعدًا داخل الهيئة العليا، وتم التصويت إلكترونيًا تحت إشراف النيابة الإدارية، في نموذج يعكس أعلى درجات الشفافية وضمان تكافؤ الفرص، ويؤكد أن إرادة الأعضاء هي الفيصل الوحيد في الاختيار؛ بما يمثل إضافة مهمة لمسار ترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل الحزب.
وعكست نتائج الانتخابات بوضوح نموذجًا مختلفًا في العمل الحزبي المصري؛ نموذجًا يجمع بين الكفاءة والتنوع، وبين الخبرة والتجديد، وبين مختلف الفئات والأجيال.
حيث ضمت الهيئة ١١ عضوًا في الفئة العمرية من ٢٦ إلى ٣٥ عامًا، و١٥ عضوًا من ٣٦ إلى ٤٥ عامًا، و١٤ عضوًا من ٤٦ إلى ٥٩ عامًا، كما اعتز بشكل خاص بالحضور القوي والمؤثر للمرأة داخل الهيئة العليا، إلى جانب تمثيل حقيقي لذوي الاحتياجات الخاصة؛ بما يعكس حالة نادرة من التوازن بين الأجيال والفئات داخل مؤسسة سياسية واحدة.
كما أتوجه بخالص الامتنان والتقدير لكل السادة الضيوف من القيادات السياسية، ورؤساء الأحزاب، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والشخصيات العامة؛ الذين شرّفوا مؤتمر الحزب بحضورهم، مؤكدين أن التعددية واحترام الاختلاف هو أساس بناء الجمهورية الجديدة.
وسيبقى حزب العدل منحازًا لفكرة الإصلاح السياسي المسؤول، الداعم لاستقرار الدولة، والمؤمن بأن بناء المستقبل لا يكتمل إلا بمجال سياسي قوي ومتوازن تتسع فيه المساحة لكل صوت وطني مخلص.
أشكر كل من شارك في هذا النجاح، وأؤكد أن ما تحقق حتى الآن هو مجرد بداية، وأن القادم يحتاج إلى عمل أكبر، وإرادة أقوى، فالوطن يهزمه اليأس ويحييه الأمل.







