
ذكرى إحتفاليات بقدوم ثورة 23 يوليو.. الجالية المصرية في سلطنة عُمان تجدد عهد الوفاء للوطن وتؤكد دعم المسيرة
في مشهد يعكس روح الانتماء والارتباط الوثيق بالوطن، شارك أبناء الجالية المصرية احتفاليات القدوم بثورة 23 يوليو والمُقامة في الاحتفال الرسمي الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية في مسقط بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، وذلك بحضور السفير ياسر شعبان، سفير مصر لدى سلطنة عُمان، والمستشار أحمد شعيب نائب السفير، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والدبلوماسيين وأبناء الجالية المصرية.

الدور الوطني للجالية المصرية بسلطنة عمان
وجاءت المشاركة لتؤكد الدور الوطني الذي تضطلع به الجالية المصرية في سلطنة عُمان، باعتبارها واحدة من الجاليات التي تحرص باستمرار على الحفاظ على ارتباطها بالوطن، والمشاركة في مختلف المناسبات الوطنية، بما يعكس صورة مشرفة للمصريين في الخارج ودعمهم المتواصل للدولة المصرية.
وأعربت الدكتورة رشا الصراف، رئيسة الاتحاد العام للمصريين في الخارج بسلطنة عُمان، على رأس وفد من أعضاء الاتحاد، عن تقديرها لحفاوة الاستقبال التي حظي بها وفد الاتحاد من جانب السفارة المصرية، مشيدة بالدور الذي تقوم به البعثة الدبلوماسية في رعاية أبناء الجالية، وتعزيز التواصل معهم، وتوحيد جهودهم بما يخدم مصالح المصريين المقيمين في السلطنة.
الاحتفال بذكرى 23 يوليو في سفارة مصر بسلطنة عُمان
وأكدت أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو لا يمثل مجرد مناسبة تاريخية، بل يجسد قيم الوطنية والعمل والإرادة التي أسست للدولة المصرية الحديثة، ويمنح أبناء مصر في الخارج فرصة لتجديد العهد بالولاء والانتماء، والمساهمة في دعم وطنهم في مختلف المجالات.
الجالية المصرية شريكة تنمية
وشددت على أن الجالية المصرية في سلطنة عُمان كانت ولا تزال شريكًا في دعم الدولة المصرية، سواء من خلال نقل صورة مشرفة عن مصر، أو المساهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، فضلًا عن الوقوف إلى جانب الوطن في مختلف التحديات والأزمات التي مرت بها المنطقة، بما يعكس وعي المصريين بالخارج بدورهم الوطني ومسؤوليتهم تجاه بلدهم.
مصر وسلطنة عمان
وتربط مصر وسلطنة عُمان علاقات تاريخية راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر، حيث تحرص قيادة البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية. كما تتوافق رؤى القاهرة ومسقط في العديد من القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بدعم الأمن والاستقرار، والحلول السياسية للنزاعات، والحفاظ على أمن المنطقة، وهو ما جعل العلاقات المصرية العُمانية نموذجًا للعلاقات العربية القائمة على الثقة والشراكة.
الجالية المصرية في سلطنة عمان
وتؤدي الجالية المصرية في سلطنة عُمان دورًا مهمًا في دعم هذه العلاقات، من خلال إسهاماتها في قطاعات التعليم والطب والهندسة والإدارة والأعمال، فضلًا عن كونها جسرًا للتواصل بين الشعبين الشقيقين، بما يعزز التعاون المشترك ويعكس المكانة التي يحظى بها المصريون داخل المجتمع العُماني.
وفي ختام الاحتفال، أكدت الدكتورة رشا الصراف أن أبناء مصر في سلطنة عُمان سيواصلون أداء دورهم الوطني، والوقوف خلف الدولة المصرية وقيادتها، والمشاركة في دعم جهود التنمية، وتعزيز صورة مصر في الخارج، بما يرسخ قيم الانتماء والوحدة الوطنية، ويعكس قوة الروابط التي تجمع المصريين بوطنهم أينما كانوا.
وقد وثقت الصور التذكارية التي التُقطت خلال الاحتفال أجواءً من المودة والتلاحم بين أعضاء الجالية المصرية والبعثة الدبلوماسية، في مناسبة وطنية جسدت وحدة المصريين داخل الوطن وخارجه، ورسخت عمق العلاقات الأخوية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان.








