في ذكرى رحيله.. حمدي السخاوي “القنصل الأجنبي” الأشهر في الدراما المصرية

تحل هذه الأيام ذكرى رحيل الفنان حمدي السخاوي، الذي غادر عالمنا في 18 يوليو 2016 عن عمر ناهز 61 عامًا إثر أزمة قلبية مفاجئة، بعد مسيرة فنية مميزة ترك خلالها بصمة خاصة في السينما والدراما المصرية.

اشتهر حمدي السخاوي بملامحه الأوروبية وشعره الأبيض، ما جعله الاختيار المفضل لدى المخرجين لتجسيد أدوار الأجانب ورجال الأعمال والأطباء والشخصيات الأرستقراطية، ليصبح واحدًا من الوجوه الفنية التي يصعب نسيانها رغم اقتصار معظم أدواره على المساحات الثانية.

ولد الفنان الراحل في الأول من يوليو عام 1955، واسمه الحقيقي محمد سالم علي السخاوي، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ مسيرته الفنية خلال ثمانينيات القرن الماضي عبر الإعلانات التجارية، وكان من أشهرها إعلان “صابون شيك” الذي حقق انتشارًا واسعًا آنذاك.

شارك “السخاوي” في عشرات الأعمال الفنية التي تنوعت بين السينما والتلفزيون، ومن أبرز أفلامه “المنسي”، و”بخيت وعديلة”، و”جحيم تحت الماء”، فيما قدم على الشاشة الصغيرة العديد من الأدوار التي جسد خلالها شخصيات القناصل الأجانب والأطباء ورجال الأعمال الأثرياء، مستفيدًا من ملامحه المميزة التي منحته حضورًا مختلفًا.

وعلى خشبة المسرح، شارك الزعيم عادل إمام في مسرحية “الزعيم”، حيث جسد شخصية “الرئيس الضيف”، وهو الدور الذي لفت الأنظار إلى موهبته وقدرته على تقديم الأدوار المركبة.

وكانت آخر مشاركات الفنان الراحل في عام 2016، من خلال مسلسل “هي ودافنشي”، إلى جانب فيلمي “أسد سيناء” و”شكة دبوس”، قبل أن يرحل تاركًا إرثًا فنيًا متنوعًا ما زال حاضرًا في ذاكرة جمهوره ومحبيه.