محليات

«الشمس بتضرب فيهم».. معلمة بالصعيد تستغيث من حرارة الفصول

51 طفلًا داخل الفصل.. ومعلمة: مفيش مكان نحركهم فيه بعيدًا عن الشمس

وجهت معلمة بإحدى مدارس الصعيد استغاثة بشأن ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول، مشيرة إلى معاناة الطلاب والمعلمين من الأجواء الحارة، خاصة مع ارتفاع أعداد الطلاب داخل الفصل الواحد، وعدم وجود مساحة كافية لتحريك المقاعد بعيدًا عن أشعة الشمس.

وقالت المعلمة، في استغاثتها، إن الفصول تتعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس، التي تسقط على عدد كبير من المقاعد، موضحة أن الفصل يضم نحو 51 طفلًا، وهو ما يجعل تحريك الطلاب من أماكنهم أمرًا بالغ الصعوبة.

وأضافت: «الفصول كلها الشمس داخلاها وجاية على أغلب المقاعد، والفصل 51 طفل، يعني مافيش مجال أحرك العيال من أماكنهم»، مشيرة إلى أن الطلاب الذين يجلسون في أماكن معرضة لأشعة الشمس يعانون من شدة الحرارة والتعرق خلال اليوم الدراسي.

وأوضحت المعلمة، أنها تواجه أيضًا مشكلة عند محاولة إغلاق النوافذ للحد من دخول أشعة الشمس، مؤكدة أن إغلاقها بالكامل قد يؤدي إلى سوء التهوية داخل الفصل، في ظل وجود عدد كبير من الطلاب في مساحة محدودة.

وقالت، إن الطلاب طلبوا منها إغلاق النوافذ، إلا أنها رفضت إغلاقها بالكامل خوفًا من تأثير ذلك على التهوية، موضحة أنها حاولت إغلاق جزء من النوافذ واتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الطلاب المباشر لأشعة الشمس، مع متابعة حالتهم ونقل من استطاعت منهم إلى أماكن أكثر ملاءمة.

وتابعت المعلمة، أنها خرجت من الفصل وملابسها مبللة بالعرق، وشعرت بإجهاد شديد وضيق في التنفس، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة أن الأجواء داخل الفصل أصبحت مرهقة للطلاب والمعلمين على حد سواء.

وأشارت إلى أن ما تواجهه داخل الفصل دفعها إلى التعبير عن غضبها واستيائها، قائلة: «الجو حر جدًا.. إحنا بنتعرض لإجهاد حراري»، مؤكدة أنها لا تطالب بمطالب إضافية، وإنما تنقل معاناة يومية تواجهها هي وطلابها بسبب ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول.

وتأتي هذه الاستغاثة بالتزامن مع شكاوى من ارتفاع درجات الحرارة داخل عدد من المدارس، وسط مطالب من أولياء الأمور والمعلمين بضرورة توفير بيئة مدرسية مناسبة للطلاب، خاصة فيما يتعلق بتحسين التهوية وتقليل تعرض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة خلال اليوم الدراسي.

زر الذهاب إلى الأعلى