الإيبولا يرتفع إلى 837 إصابة و196 وفاة في الكونغو وأوغندا.. وخبير: فرص وصوله إلى مصر منخفضة

يتواصل تفشي مرض الإيبولا الناجم عن سلالة “بونديبوجيو” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية برفع حالة الترصد للحد من انتشار العدوى.

837 إصابة و196 وفاة بالإيبولا

ووفق أحدث البيانات المعلنة حتى أمس ، الأربعاء ، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 837 إصابة مؤكدة بالإيبولا و196 وفاة مرتبطة بالمرض، بينما رصدت أوغندا 19 إصابة مؤكدة بينها حالتا وفاة. وتتركز غالبية الإصابات في إقليم إيتوري شرقي الكونغو، مع تسجيل حالات في مناطق أخرى مرتبطة بانتقال العدوى عبر الحدود.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن السيطرة على التفشي الحالي تواجه تحديات متزايدة مع استمرار انتقال العدوى ووجود ثغرات في تتبع المخالطين، مشيرة إلى أن سلالة “بونديبوجيو” المتسببة في التفشي لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن، الأمر الذي يضاعف أهمية إجراءات الترصد والاستجابة السريعة واحتواء الحالات.

كما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن انتشار المرض يرجع لحركة التنقل عبر الحدود، داعية الدول المجاورة للدول المنتشر فيها الفيروس ،إلى تعزيز أنظمة الترصد والاستعداد والاستجابة السريعة لأي حالات مشتبه بها.

ماذا عن مصر ؟

و من جانبه أكد الدكتور حسام عبد الغفار ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة،  عدم تسجيل أي حالات إصابة بالإيبولا ، مشيرا إلى  رفع درجة الاستعداد الوقائي في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية.

كما أوضح أن هناك  متابعة مشددة لكافة القادمين من الدول المتأثرة بالمرض، فضلا عن تشديد أعمال الترصد الصحي والكشف المبكر، إلى جانب رفع جاهزية المستشفيات وفرق مكافحة العدوى للتعامل الفوري مع أي حالة مشتبه بها.

خبير علم الأوبئة: لا يوجد لقاح ضد الإيبولا

و في نفس السياق يرى الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، أن احتمالات وصول الايبولا إلى مصر ما تزال منخفضة، ولكنه يحذر انه في حالة استمرار التفشي في وسط وشرق أفريقيا يفرض الحفاظ على أعلى درجات اليقظة الوبائية.

وأشار أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة إلى أن السلالة المنتشرة حاليا تُصنَّف ضمن السلالات التي تُثير قلقا متزايدا، نظرا لعدم توفر لقاح أو علاج نوعي مُعتمد لها حتى الآن، وهو ما يجعل السيطرة على التفشي تعتمد بشكل أساسي على سرعة الاكتشاف والعزل وتتبع المخالطين.

ويُعد الإيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر المخالطة المباشرة لدماء أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى بالمرض، وتشمل أعراضه الحمى الشديدة والإرهاق وآلام العضلات والقيء والإسهال، وقد يتطور في الحالات الشديدة إلى نزيف وفشل في وظائف أعضاء الجسم.