سياسة

من يخلف فريد زهران؟.. 6 أسماء على طاولة «المصري الديمقراطي» قبل حسم معركة الرئاسة

كشف مصدر حزبي مطلع، أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يستعد لانتخاب رئيس جديد خلفًا لـ فريد زهران، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ولايته الثانية، مشيرًا إلى أن الانتخابات الداخلية المرتقبة قد تشهد منافسة بين عدد من القيادات والأسماء البارزة داخل الحزب.

وقال المصدر، لـ«ليبرالي»، إن المشاورات الداخلية تتداول حاليًا أسماء كل من أحمد فوزي، وخالد راشد، وباسم كامل، ومحمود سامي، ومها عبد الناصر، وهبة أبو سريع، باعتبارهم من أبرز الأسماء المطروحة للمنافسة على رئاسة الحزب، موضحًا أن القائمة لا تزال في إطار المشاورات الداخلية، وأن الترشح الرسمي يتوقف على استكمال الإجراءات التنظيمية وفتح باب الترشح واعتماد القائمة النهائية للمرشحين.

كان الحزب قد بدأ، خلال يونيو 2026، إجراءات انتخاباته الداخلية وفق جدول زمني يتضمن انتخاب الأمانات والأقسام الجغرافية، ثم اختيار مندوبي المؤتمر العام، وصولًا إلى انعقاد المؤتمر الذي يتولى انتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا.

وقد أعلن الحزب الجدول الزمني في يونيو، كان يستهدف الانتهاء من العملية الانتخابية وانتخاب رئيس جديد خلال سبتمبر 2026، بالتزامن مع انتهاء ولاية فريد زهران، إلا أن الإجراءات التنظيمية لا تزال مستمرة خلال أغسطس، دون إعلان موعد نهائي محدد لانعقاد المؤتمر العام حتى 18 أغسطس الجاري.

أحمد فوزي

وأشار المصدر، لـ ليبرالي إلى أن أحمد فوزي يأتي ضمن أبرز الأسماء المتداولة داخل الحزب بشأن المنافسة على رئاسة الحزب، مستندًا إلى خبرته التنظيمية، إذ سبق أن شغل منصب الأمين العام للحزب، إلى جانب عضويته بالهيئة العليا.

وأضاف، أن اسم فوزي كان من بين الأسماء التي جرى تداولها في المشاورات الحزبية خلال يونيو الماضي بشأن انتخابات رئاسة الحزب، إلى جانب خالد راشد، وباسم كامل، ومحمود سامي، ومها عبد الناصر، مؤكدًا أن حسم موقفه النهائي من الترشح يظل مرتبطًا بفتح باب الترشح واستكمال الإجراءات التنظيمية واعتماد القائمة النهائية.

من جانبه أعلن أحمد فوزي، القيادي والمؤسس بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عدم امتناعه عن خوض الانتخابات المقبلة على رئاسة الحزب استجابة لمطالبات عدد من أعضاء وقيادات الحزب، مؤكداً أن المنافسة والانتخابات الداخلية الجارية هي استحقاق تنظيمي طبيعي يعكس حيوية التعددية والديمقراطية داخل أحزاب المعارضة.

وأوضح فوزي، في تصريحات لـ ليبرالي، أن القوى والرموز الداخلية تتوافق حالياً على التوصل إلى آلية تنظيمية موحدة للحفاظ على وحدة الحزب واستقراره، مشيراً إلى أن الأسماء المطروحة للمنافسة والتوافق تضم قامات حزبية بارزة من بينهم الأستاذ باسم كامل، والدكتور محمود سامي، والأستاذ خالد راشد، والدكتورة مها عبد الناصر، إلى جانب اسمه، وأن جميع هذه القيادات تمتلك القدرة والخبرة لتطوير الأداء الحزبي وقيادة المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي يرتكز على مؤسسية واضحة وقواعد تنظيمية مستقرة، وأن الانتخابات الداخلية تتعلق برسم مسار الحزب وصون خطه السياسي في التعبير عن الديمقراطية الاجتماعية، بعيداً عن المبالغات أو المظاهر الاستعراضية، لافتاً إلى أن القيادة الحزبية ليست صراعاً شخصياً بل مسؤولية تنظيمية وسياسية.

واختتم فوزي تصريحه بالحديث عن الاستعدادات التنظيمية الجارية، مؤكداً أن العمل مستمر في كافة الأمانات والمحافظات لتشكيل اللجان المُنظمة للانتخابات وإدارة المؤتمر العام المرتقب، والذي سيعقد فور انتهاء الاستحقاقات التنظيمية الداخلية وفق الأطر واللوائح المعتمدة للحزب.

خالد راشد

خالد راشد، نائب رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، يأتي ضمن أبرز الأسماء المطروحة لخوض سباق رئاسة «المصري الديمقراطي الاجتماعي».

وأشار، إلى أن راشد، الذي يرأس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، يحظى بحضور في المشاورات الخاصة بالقيادة المقبلة، فيما يظل حسم ترشحه رسميًا مرتبطًا باستكمال الإجراءات التنظيمية وفتح باب الترشح.

باسم كامل

باسم كامل يأتي ضمن الأسماء المطروحة في المشاورات الداخلية بشأن انتخابات رئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مستندًا إلى موقعه الحالي كأمين عام للحزب وعضو بمجلس الشيوخ، إلى جانب كونه أحد أعضاء القيادة التي انتُخبت مع فريد زهران في الانتخابات الداخلية التي جرت عام 2022.

وأضاف المصدر، لـ ليبرالي، أن اسم باسم كامل طُرح خلال المشاورات التي شهدها الحزب في يونيو الماضي بشأن الانتخابات المرتقبة على رئاسة الحزب، مشيرًا إلى أن كامل تحدث في وقت سابق عن وجود أكثر من اسم مطروح للمنافسة، مع إمكانية التوصل إلى توافق بين عدد من الأسماء قبل إجراء الانتخابات.

وأكد، أن كامل شدد في هذا السياق على أهمية ترك المجال أمام أعضاء الحزب لممارسة حقهم في الترشح، موضحًا أن حسم موقفه النهائي من خوض السباق سيظل مرتبطًا بالإجراءات التنظيمية وفتح باب الترشح واعتماد القائمة النهائية للمرشحين.

محمود سامي

محمود سامي، نائب رئيس الحزب ورئيس هيئته البرلمانية بمجلس النواب، يعد من أبرز الأسماء المرتبطة بالسباق، لافتًا إلى أن اسمه طُرح خلال المشاورات التي جرت في يونيو الماضي، كما سبق أن أعلن رغبته في خوض المنافسة على رئاسة الحزب.

ويصبح أحد الأسماء التي ترتبط بصورة مباشرة بالمنافسة على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

مها عبد الناصر

مها عبد الناصر، نائبة رئيس الحزب وعضو مجلس النواب، تأتي كذلك ضمن الأسماء المطروحة، موضحًا أن حضورها يجمع بين موقع قيادي داخل الحزب ودور برلماني، حيث تشغل منصب وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب.

كما تتولى منصب وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، لتجمع بذلك بين موقع قيادي داخل الحزب وحضور برلماني في المؤسسة التشريعية.

ايهاب أبو سريع

ايهاب أبو سريع يأتي ضمن الأسماء المتداولة داخل الحزب بشأن المنافسة على رئاسة الحزب، مؤكدًا أن طرح اسمه يأتي في إطار المشاورات الخاصة بتشكيل القيادة المقبلة، وأن موقفه الرسمي من خوض الانتخابات يظل مرتبطًا باستكمال الإجراءات التنظيمية وفتح باب الترشح واعتماد القائمة النهائية.

زهران خارج المنافسة

تنتهي مع الانتخابات الداخلية الحالية فترة رئاسة فريد زهران للحزب، بعدما تولى المنصب في انتخابات 2016، ثم أعيد انتخابه في انتخابات 2022.

وتنص اللائحة الداخلية للحزب، وفق المعلومات الواردة بشأن الانتخابات، على عدم شغل منصب رئيس الحزب لأكثر من دورتين، وهو ما يحول دون ترشح زهران لولاية ثالثة، لتصبح الانتخابات الحالية محطة انتقال القيادة إلى رئيس جديد.

وبذلك يفتح انتهاء ولايتي زهران الباب أمام أول انتخابات لا يكون فيها الرئيس الحالي طرفًا في المنافسة، في وقت تتنافس فيه مجموعة من القيادات والأسماء الحزبية على خلافته.

جبهة واحدة

كشفت المصادر لـ ليبرالي، أن هناك مشاورات وتنسيقاً مكثفاً يجري بين الثلاثي: أحمد فوزي، وخالد راشد، ومها عبد الناصر، باعتبارهم يشكلون جبهة واحدة داخل الحزب، حيث تتجه النية للتوافق والترشيح فيما بينهم لاختيار اسم واحد فقط ممثلاً عن هذه الجبهة لخوض انتخابات رئاسة الحزب.

ثلاث مراحل 

كان الحزب قد أعلن في يونيو 2026 بدء إجراءات الانتخابات الداخلية عبر ثلاث مراحل رئيسية.

وتبدأ المرحلة الأولى بانتخابات الأمانات والأقسام الجغرافية في المحافظات، تليها مرحلة اختيار مندوبي المؤتمر العام، قبل الوصول إلى المرحلة الأخيرة، المتمثلة في انعقاد المؤتمر العام الذي ينتخب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا.

وكان الجدول المعلن في يونيو يستهدف الانتهاء من انتخاب رئيس جديد خلال سبتمبر 2026، إلا أن استمرار العملية التنظيمية خلال أغسطس دون إعلان موعد نهائي جديد ومحدد للمؤتمر حتى 18 أغسطس، يبقي موعد الحسم النهائي غير محدد.

لجنة الانتخابات

تتولى اللجنة المشرفة على الانتخابات إدارة العملية الانتخابية الداخلية وفق الاختصاصات المقررة لها، في إطار المراحل التي حددها الحزب لاستكمال انتخاباته الداخلية.

وكان فريد زهران قد أكد، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالانتخابات الداخلية، استقلال اللجنة المشرفة عن قيادة الحزب في إدارة العملية الانتخابية، بما يشمل متابعة مراحل الانتخابات وصولًا إلى استكمال إجراءات المؤتمر العام وانتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا.

الحسم في المؤتمر العام

بينما تتداول الأوساط الحزبية ستة أسماء في سباق رئاسة المصري الديمقراطي الاجتماعي، فإن هذه الأسماء لا تمثل حتى الآن قائمة نهائية رسمية للمرشحين، إذ تظل الصفة الرسمية لأي مرشح مرتبطة باستكمال إجراءات الترشح واعتماد الأسماء وفق القواعد المنظمة للانتخابات الداخلية.

ومع اكتمال المراحل التنظيمية، تتجه الأنظار إلى المؤتمر العام للحزب باعتباره المحطة التي ستضع الكلمة الأخيرة في سباق خلافة فريد زهران، وتحسم اسم رئيس المصري الديمقراطي الاجتماعي للفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى