فن ومنوعات

أستاذة الإلقاء وصديقة «السندريلا».. أسرار جديدة لا تعرفها عن إنعام سالوسة في عيد ميلادها

يحتفل الوسط الفني والجمهور العربي اليوم بعيد ميلاد واحدة من أبرز وأهم قامات التمثيل في تاريخ الدراما والسينما المصرية والعربية، الفنانة القديرة إنعام سالوسة، التي صنعت على مدار عقود مسيرة فنية حافلة، استطاعت من خلالها أن تحفر اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الشاشة، بفضل أسلوبها المميز وأدائها التلقائي الذي جمع بين البساطة والعمق.

مسيرة فنية تتجاوز 250 عملًا

بدأت الفنانة إنعام سالوسة مشوارها الفني في ستينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1964، لتنطلق بعدها في رحلة إبداعية استثنائية امتدت لعقود طويلة.

وخلال مسيرتها، شاركت إنعام سالوسة في أكثر من 250 عملًا فنيًا، تنوعت بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، وعاصرت من خلال هذه الأعمال أجيالًا متعاقبة من نجوم الفن وصناعه.

ونجحت الفنانة القديرة في ترك بصمة خاصة في كل شخصية قدمتها، حتى أصبحت واحدة من أبرز الوجوه التي ارتبط بها الجمهور المصري والعربي، لما تمتلكه من قدرة لافتة على تقديم الأدوار المختلفة بأسلوب بسيط ومقنع.

أستاذة الإلقاء وصديقة «السندريلا»

ومن التفاصيل التي لا يعرفها الكثيرون عن البدايات الفنية لإنعام سالوسة، أنها لم تكن مجرد ممثلة تقف أمام الكاميرا، بل كان لها دور في تدريب عدد من المواهب الفنية على فنون الإلقاء والأداء.

وكانت إنعام سالوسة من الشخصيات التي ساعدت الفنانة الراحلة سعاد حسني، الشهيرة بلقب «سندريلا الشاشة العربية»، في بداياتها، من خلال تدريبها على الإلقاء وطريقة الحديث.

ولم تقتصر العلاقة بين الفنانتين على الجانب الفني، إذ جمعتهما صداقة قوية امتدت لسنوات طويلة، لتصبح إنعام سالوسة واحدة من الشخصيات المقربة من سعاد حسني خلال مشوارها الفني.

حياة أسرية بعيدًا عن الأضواء

وعلى الصعيد الإنساني والأسري، حرصت إنعام سالوسة على إبقاء حياتها الخاصة بعيدًا عن صخب الإعلام وأضوائه، وفضلت أن تظل تفاصيل أسرتها في إطار من الخصوصية.

وتزوجت الفنانة القديرة من المخرج المسرحي سمير العصفوري، وأنجبت ابنتين، هما تغريد ومنى العصفوري، وقد اختارت منى السير على خطى والدها، حيث احترفت مجال الإخراج.

إنعام سالوسة.. مسيرة من العطاء

وفي عيد ميلادها، تبقى إنعام سالوسة واحدة من الفنانات اللاتي تركن أثرًا واضحًا في تاريخ الفن المصري، بفضل مسيرة طويلة من العمل والعطاء، قدمت خلالها عشرات الشخصيات التي تنوعت بين الدراما والكوميديا والأدوار الاجتماعية والإنسانية.

واستطاعت الفنانة القديرة أن تحافظ على مكانتها لدى الجمهور عبر أجيال متعاقبة، لتظل نموذجًا للفنانة الموهوبة التي تعتمد على الأداء الحقيقي والحضور الهادئ، وتؤكد أن البصمة الفنية لا ترتبط بحجم الدور، وإنما بقدرة الفنان على جعله حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

زر الذهاب إلى الأعلى