فن ومنوعات

كتب قصة حياته وتزوج 5 مرات ولحن له فريد الأطرش أغنية اختفت.. أسرار وكواليس نادرة في حياة كمال الشناوي

تحفل حياة دنجوان السينما المصرية كمال الشناوي بأسرار وكواليس مثيرة، كشف عن بعضها في لقاءات نادرة ومذكرات كتبها بنفسه قبل رحيله، خوفًا من تحريف تفاصيل حياته أو أن يرويها الآخرون بشكل مغلوط.

جعلوه مطربا ،، اول تعاون غنائى بين المطرب كمال الشناوى والموسيقار فريد الأطرش .. الوجه الآخر

سر اللحن المفقود مع فريد الأطرش

في عام 1958، لحن الموسيقار فريد الأطرش أغنية خصيصًا لكمال الشناوي، وكانت من كلمات الشاعر حافظ إبراهيم، وتتناول الوحدة بين مصر وسوريا.

لكن اللحن والتسجيل اختفيا تمامًا في ظروف غامضة، ولم يخرج العمل إلى النور أو يُكشف عن مصيره حتى الآن.

كمال الشناوي كان مدرس رسم، وأول خبر تنشر عنه في إطار مدرس الرسم اللي دخل السينما.. كان حلمه قبل ما يموت إنه يعمل معرض للوحاته، سواء اللي رسمها وهو شباب أو بعد


“مدرس الرسم” وحلم المعرض الضائع

قبل أن يصبح أحد أشهر نجوم السينما المصرية، بدأ كمال الشناوي حياته المهنية مدرسًا لمادة التربية الفنية في أسيوط والسيدة زينب.

وكان أول خبر يُنشر عنه في الصحافة يركز على حكايته باعتباره “مدرس الرسم الذي دخل عالم الفن”.

وظل الرسم حاضرًا في حياته، حتى إن حلمه الأخير قبل وفاته كان إقامة معرض شخصي للوحات التي رسمها في شبابه وخلال مسيرته الفنية، ومن بينها بورتريهات رسمها بنفسه لعدد من النجوم، مثل إسماعيل ياسين وشادية.

الفنان كمال الشناوى وهو يعلم ابنه محمد الرسم كمــــــــــال الشنــاوى فنان مصري, اسمه بالكامل “محمد كمال الشناوي”, ولد يوم 26 ديسمبر لعام 1921م في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، عاش في بداية حياته

كتب سيناريو حياته بنفسه خوفًا من التحريف

في سنواته الأخيرة، خشي كمال الشناوي من أن يتولى آخرون رواية سيرته بطريقة لا تعكس الحقيقة كما عاشها، لذلك حرص على كتابة مذكراته وتوثيق رحلته بنفسه بدقة.

ولم يكتفِ بذلك، بل كتب سيناريو كاملًا عن حياته، وسلمه إلى ابنه المخرج محمد الشناوي، رغبةً في أن يخرج العمل إلى النور بالصورة التي عاشها وروى تفاصيلها بنفسه.

هاجر حمدي تزوجت كمال الشناوي ثم اعتزلت وتاجرت بالملابس - الوطن

5 زيجات.. وقصة حبه للراقصة هاجر حمدي

تزوج كمال الشناوي خمس مرات خلال حياته، وكان زواجه الأول من الراقصة هاجر حمدي.

ولم يكن انجذابه إليها مرتبطًا بالفن والرقص فقط، وإنما أُعجب بثقافتها العالية أيضًا، فعندما زار منزلها، فوجئ بمكتبة ضخمة تضم أمهات الكتب، كما وجدها متحدثة بارعة في الندوات، وهو ما جعله يقع في حبها سريعًا.

زر الذهاب إلى الأعلى